تسجيل الدخول

رئيس وزراء السويد الأسبق: ما فعلته الشرطة الإسرائيلية بمداهمة المسجد الأقصى “مثل إرسال النازيين للفاتيكان”

admin19 مايو 2021آخر تحديث : منذ 5 أشهر
رئيس وزراء السويد الأسبق: ما فعلته الشرطة الإسرائيلية بمداهمة المسجد الأقصى “مثل إرسال النازيين للفاتيكان”

السويدية: Expressen

رئيس وزراء السويد و وزير الخارجية الأسبق كارل بيلت واثق من أنه سيكون هناك وقف لإطلاق النار بين الكيان الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في غضون 48 ساعة.

فبرأيه أنه مخزون المتفجرات الموجود لدى الجانبين على وشك النفاد، بالإضافة إلى ذلك، فهو يتتبع نمط المعارك السابقة.
قال: كم لديهم؟ هذه حرب لا يمكن لأحد أن يفوز بها.

كانت التفجيرات والهجمات بين إسرائيل وفلسطين مكثفة خلال الأيام العشرة الماضية.
تتكهن وسائل الإعلام الإسرائيلية الآن بشأن وقف إطلاق النار في المستقبل.
وفقا لمراسل صحيفة Expressen في إسرائيل، آرني لابيدوس، هناك المزيد والمزيد من الحديث حول وقف إطلاق النار.

يعتقد كارل بيلدت، رئيس الوزراء و وزير خارجية السويد السابق، أن هذا سيكون هو الحال.
– سيكون هناك وقف لإطلاق النار في غضون 48 ساعة، كما يقول في Morgonstudion.
و لأن هذا هو نمط الحروب في غزة.
الآن يقولون إن حماس أطلقت 3000 صاروخ، هذا كثير، هل لديهم أكثر؟ كما أن الإسرائيليون نفذوا أكثر من 1300 غارة جوية، واستهلكوا الكثير من الذخيرة، كم لديهم؟ إنها حرب لا يمكن لأحد أن ينتصر فيها.

“مثل إرسال النازيين للفاتيكان
وفقًا لبيلت، هناك صراع على السلطة داخل السلطة الفلسطينية، وخاصة داخل رام الله، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى حقيقة أنه لم يكن من الممكن إجراء انتخابات منذ عام 2006.
عندما خرجت مظاهرات عنيفة بشأن المسجد الأقصى، رأت حماس أنها “فرصة ذهبية”.
بدأوا في مطالبة إسرائيل بالانسحاب من المسجد – وبعد ذلك بدأ إطلاق الصواريخ، بحسب كارل بيلدت.

بدأت المظاهرات في القدس بسبب عمليات إخلاء أخرى في منطقة الشيخ جراح في القدس الشرقية.
والذي فجر الوضع هو ما حدث بعملية الشرطة الاسرائيلية داخل المسجد الأقصى المبارك.
إنه مثل إرسال النازيين إلى الفاتيكان، مما أدى إلى هذه المشاعر القوية.
– عندما داهمو ساحات المسجد الأقصى، وهي منطقة حساسة للمسلمين وبعض اليهود، فإنهم فعلوا شيئًا أثار المشاعر بقوة، ثم خاضوا الحرب الرابعة أو الخامسة على غزة.

المصدرExpressen
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.