تسجيل الدخول

سفير هولندا في تل أبيب يصف التهديد بترحيل عائلات الشيخ جراح بانتهاك للقانون الدولي ويطالب بوقفها فوراً

2022-01-18T17:26:11+01:00
2022-01-18T17:30:49+01:00
الصحافة الأوروبية
admin18 يناير 2022آخر تحديث : منذ 4 أشهر
سفير هولندا في تل أبيب يصف التهديد بترحيل عائلات الشيخ جراح بانتهاك للقانون الدولي ويطالب بوقفها فوراً

إنه مشهد غريب ما حدث في تلال القدس: على سطح من القرميد الأحمر يجلس رجل فلسطيني يهدد بإضرام النار في نفسه ومنزله، يحمل جرة بنزين في يده وبجانبه على السطح ما يشبه اسطوانتي غاز، يعترض على إخلاء عائلته من منزله.

يمكن سماع أصوات تحطم الزجاج وتناثر المعدن في جميع أنحاء المنزل، تعمل آلات الهدم بالفعل على تسوية مباني أخرى على قطعة الأرض.
وفقا لإسرائيل، يجب أن يفسح منزل العائلة المجال لبناء مدرسة في الموقع.
خلف الشريط، يتواجد العشرات من السكان المحليين والصحفيين والدبلوماسيين، وهم يبقون على بعد من قبل عملاء إسرائيليين مدججين بالسلاح.
الأسرة الفلسطينية لا تريد مغادرة المنزل، يهدد صاحب المنزل بتفجير منزله إذا اقتربت الشرطة:

السفارة الهولندية
على الرغم من أن عمليات الإخلاء أكثر شيوعًا في القدس الشرقية، إلا أن هذا الحادث يمس وتر حساسًا، وتطالب عدة دول غربية إسرائيل بوقف العمل، وكذلك منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية.
كما ذكر السفير الهولندي في تل أبيب في تغريدة على تويتر أن التهديد بالترحيل ينتهك القانون الدولي.
وطالب السلطات الإسرائيلية بوقف عملية الإخلاء فوراً ومنع خروج الموقف عن السيطرة.

موقع المنزل حساس بشكل خاص: يقع في وسط حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، في العام الماضي في نفس الحي، أدى الطرد المقترح للفلسطينيين إلى حرب قصيرة الأمد بين إسرائيل وحركة حماس، وهي حركة فلسطينية يعتبرها الغرب منظمة إرهابية.
لذلك فإن القدس هي المكان الأكثر حساسية في الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
استولت إسرائيل على النصف الشرقي من المدينة عام 1967 وتعتبر المدينة بأكملها عاصمتها، وهو ادعاء لم يعترف به المجتمع الدولي، بينما ينظر الفلسطينيون إلى القدس الشرقية على أنها عاصمة دولتهم المستقبلية، في هذا الجزء من المدينة توجد مزارات مهمة لكل من اليهودية والإسلام.

الإخلاء
على مسافة قريبة من تلك الأماكن المقدسة يوجد المنزل الذي سيتم إخلاؤه اليوم، ويقول سكان المبنى إنهم اشتروه قبل عام 1967، لكن إسرائيل جادلت في المحكمة بأن الأسرة ليس لها حقوق في ذلك.
صادرت بلدية القدس رسميًا العقار في عام 2017 لبناء مدرسة للتربية الخاصة مخصصة للسكان الفلسطينيين في المدينة.
وحكمت محكمة في القدس لصالح البلدية العام الماضي وأجازت الإخلاء، و استأنف السكان، لكن ذلك لم يؤد إلى تجميد إشعار الإخلاء.

قال عمر بارليف، وزير الشرطة الإسرائيلي المسؤول عن الإخلاء، إن على الحكومة أن تختار بين شرين.
وكتب على تويتر “لا يمكنك الحصول على الأمرين: مطالبة البلدية بتعزيز رفاهية السكان العرب، وكذلك معارضة بناء مؤسسات تعليمية من أجل رفاهيتهم”.
لكن “عير عميم”، وهي منظمة حقوقية إسرائيلية تراقب التطورات في القدس، قالت في السنوات الأخيرة، إن المدينة تخلت عن قطعة أرض أخرى في الشيخ جراح كانت مخصصة في الأصل لمدرسة فلسطينية، وسمحت بدلاً من ذلك ببناء مدرسة يهودية أرثوذكسية متشددة.
في غضون ذلك، لم تطرد شرطة الاحتلال سكان المنزل حتى الآن، ربما بسبب التهديد بأنهم يريدون إشعال النار في المنزل، أو ربما يلعب الضغط الدولي دورًا أيضًا.
ولم يتم الإعلان عن أي شيء بخصوص تأجيل الإخلاء، مما أدى إلى استمرار حالة الجمود.
انسحبت الشرطة وليس من الواضح ما إذا كانوا سيعودون في وقت آخر.

المصدر: NOS

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.