تسجيل الدخول

شركة علاقات عامة تتباهى بأنها هي من خفضت مشاركة العرب في التصويت بانتخابات الكنيست في الأراضي الفلسطينية المحتلة

Nabil Abbas11 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنتين
شركة علاقات عامة تتباهى بأنها هي من خفضت مشاركة العرب في التصويت بانتخابات الكنيست في الأراضي الفلسطينية المحتلة

فرنسا – Euronews

في بيان مثير للجدل اعترفت شركة علاقات عامة في “الكيان الإسرائيلي” موالية لرئيس الوزراء بينيامين نتنياهو مسؤوليتها عن تركيب 1200 كاميرا مراقبة في مراكز انتخابات أغلبية المشاركين بالتصويت فيها هم من العرب، وادعت أن الخطة كانت للحد من المشاركة العربية في الانتخابات.

شركة “كايزلر عنبار” قالت في بيان نشرته على موقعها على فيسبوك معنونا بعبارة “صه.. لا تخبروا أحدا.. نحن من قام بذلك” إنها تعاونت مع حزب الليكود الذي يترأسه نتنياهو على تركيب كاميرات المراقبة ونشر المراقبين.

وتباهت الشركة بقدرتها على خفض نسبة التصويت من قبل المواطنين العرب، حيث قالت في منشورها “بفضل مراقبة مركز الاقتراع تمكنا من خفض نسبة المشاركة في التصويت إلى أقل من 50 في المائة وهو أدنى معدل في السنوات الأخيرة”.
كما ادعت أنها نشرت 1350 ناشطا متطوعا خصيصا للمراقبة في مراكز الانتخابات.

وأثار هذا التصريح غضب العشرات على مواقع التواصل الاجتماعي، واتهموا صنيع الشركة بالجريمة، حيث قالت إحدى المعلقات “إن ما قمتم به هو جرح عميق للديمقراطية” وقالت أخرى “أشعر بالحرج بسبب ما تفعله الحكومة في بلدي”.

بينما علق أحد المشاركين ساخرا “لن تذهبوا للسجن، فلا أحد يجرؤ على نشر تصريح كهذا دون حصوله على وعود مسبقة بالحماية من قبل شخص يعتبر نفسه فوق القانون.”

لجنة الانتخابات المركزية قالت إن التصوير في مراكز الاقتراع هو انتهاك لقانون الانتخابات، ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن حزب “الجبهة العربية للتغيير” أنه تقدم بشكوى للجنة الانتخابات المركزية حول وجود الكاميرات المخفية.

بينما دافع نتنياهو ومحامي حزب الليكود عن وجود الكاميرات بالقول إنه كان إجراء ضروري لمنع التزوير المنتشر على نطاق واسع.

المصدرEuronews
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.