تسجيل الدخول

صحيفة إسرائيلية: أين منظمات حقوق الإنسان والمؤيدين لفلسطين؟ لماذا يسكتون عن الاهمال الذي أدى لوفاة طفل فلسطيني في لبنان

Nabil Abbas21 ديسمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
صحيفة إسرائيلية: أين منظمات حقوق الإنسان والمؤيدين لفلسطين؟ لماذا يسكتون عن الاهمال الذي أدى لوفاة طفل فلسطيني في لبنان

هولندا – Brabosh

كتبت صحيفة barabosh “صوت اسرائيلي أخر” الصادرة في هولندا.

نفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) مسؤوليتها عن وفاة الطفل محمد وهبه ، وهو صبي فلسطيني يبلغ من العمر ثلاث سنوات من مخيم نهر البارد ، توفي، بعد أن رفضته المستشفيات اللبنانية، لأن والداه لا يستطيعان تغطية تكاليف علاجه الطبي.

ووفقا لمكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)  ” لا تزال هناك محظورات قانونية موجودة على وصول اللاجئين الفلسطينيين إلى 36 من المهن الحرة المشتركة (بما في ذلك في مجال الطب والزراعة ومصايد الأسماك والنقل) من أجل العمل يجب على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الحصول على تصريح عمل سنوي.

في أعقاب تغيير القانون في عام 2001 ، اللاجئين الفلسطينيين أيصا لا يستطيعون الحصول على الممتلكات أو نقلها أو توريثها في لبنان. ”

الفشل الأخير هو بمثابة تذكير بالفصل العنصري والتمييز الذي يواجهه الفلسطينيون في لبنان.
ووفقاً لمختلف منظمات حقوق الإنسان ، يعاني الفلسطينيون في لبنان، بكل جانب من جوانب الحياة اليومية تقريباً.

كما تشير المفوضية إلى أن الفلسطينيين في لبنان لا يستطيعون الوصول إلى خدمات الصحة العامة اللبنانية ويعتمدون على حد كبير على الأونروا في الخدمات الصحية ، فضلاً عن المنظمات غير الربحية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
كما أن الفلسطينيين لا يستطيعون الوصول إلى المدارس العامة اللبنانية.

أين جميع منظمات حقوق الإنسان الدولية والجماعات المؤيدة للفلسطينيين في جميع أنحاء العالم والتي تعرب عادة عن قلقها إزاء معاناة الفلسطينيين؟
هل يسكتون عن الإهمال الذي أدى لوفاة طفل فلسطيني، لأنه مات في بلد عربي، وإسرائيل ليس لها علاقة بموته؟

المصدرbrabosh
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.