تسجيل الدخول

عشرات المنظمات والجمعيات الإسبانية تطالب بمواصلة دعم القضية الفلسطينية و الإفراج عن عاملة الإغاثة خوانا رويز المحتجزة لدى الكيان الإسرائيلي

admin14 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 3 أشهر
عشرات المنظمات والجمعيات الإسبانية تطالب بمواصلة دعم القضية الفلسطينية و الإفراج عن عاملة الإغاثة خوانا رويز المحتجزة لدى الكيان الإسرائيلي

الإسبانية: Europapress

تم انشاء منصة تضم عشرات المنظمات والجمعيات للمطالبة بالإفراج عن عاملة الاغاثة الإسبانية خوانا رويز المحتجزة منذ مدة عشرة أشهر لدى الكيان الإسرائيل، كما دعت الحكومة إلى مواصلة دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن عمال الإغاثة الإسبان الذين يعملون في الأراضي الفلسطينية.

في بيان، أشارت أكثر من 60 جمعية ومنظمة، إلى أن خوانا رويز “لم يتم الإفراج عنها بعد، لأنها لا تزال تحت المراقبة حتى نهاية فترة عقوبتها”، وندد البيان بأنها “حوكمت وأدانها نظام قضائي غير عادل للغاية، الأمر الذي دفعها إلى المثول أمام محكمة عسكرية إسرائيلية رغم كونها مدنية.
حسب المنصة، اعتبروا أنها كانت “محاكمة بدون ضمانات وتهدف إلى خلق أساس قانوني وهمي لمهاجمة التضامن مع فلسطين وتحذير الأشخاص المتعاونين الذين عملوا على الأرض من عواقب عملهم التضامني”.
و ذكروا أنهم طلبوا من كل من الحكومة والاتحاد الأوروبي التدخل في قضية عاملة الإغاثة الإسبانية، “دون الشعور بمساهمة فعالة حقًا في قضية خوانا رويز سانشيز أو في الدفاع عن التعاون الدولي مع فلسطين”.
وانتهزوا الفرصة ليطلبوا مرة أخرى من كل من الحكومة الائتلافية والاتحاد الأوروبي والقوى السياسية في إسبانيا، مواصلة دعم القضية الفلسطينية في المستقبل والدفاع بقوة أكبر عن عمال الإغاثة الإسبان الذين يعملون على الأرض، لمنع الدعم والتضامن مع أولئك الذين يعانون أكثر من غيرهم من التجريم والاضطهاد من قبل الكيان الإسرائيلي، الذي أظهر التزامه الباطل بالمعايير الدولية للتعايش”.
تصر المنظمات الموقعة على الاتفاقية، التي تثق في أن “موجة التضامن” التي أثارتها قضية خوانا رويز “لا تنتهي”، حيث دعت، من بين أمور أخرى، إلى “المشاركة في حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد الكيان الإسرائيلي”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.