تسجيل الدخول

غارات إسرائيلية على قطاع غزة بعد إطلاق صواريخ بالتزامن مع اتفاق التطبيع

Nabil Abbas16 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
غارات إسرائيلية على قطاع غزة بعد إطلاق صواريخ بالتزامن مع اتفاق التطبيع

الفرنسية: France24

نفذ الكيان الإسرائيلي غارات على قطاع غزة صباح اليوم الأربعاء ردا على الهجمات الصاروخية بعد التوقيع في واشنطن على اتفاقيات تطبيع بين الكيان والإمارات العربية المتحدة والبحرين.

استيقظ الكيان اليوم الأربعاء، 16 سبتمبر على وابل من الصواريخ التي أُطلقت من قطاع غزة، الذي كان أيضا مسرحا لضربات إسرائيلية انتقامية.
أطلقت الصواريخ الأولى مساء الثلاثاء باتجاه الكيان بمناسبة التوقيع في واشنطن على اتفاقيات لتطبيع العلاقات بين اسرائيل ودولتين عربيتين، تلاها صباح الأربعاء إطلاق نار جديد وهجمات إسرائيلية انتقامية.

صباح الأربعاء، قبل فجر اليوم، انطلقت صفارات الإنذار في سلسلة من البلدات المتاخمة لقطاع غزة، وهو جيب فلسطيني يقطنه مليونا نسمة ويخضع لسيطرة حماس والحصار الإسرائيلي.

أصاب صاروخ أطلق مساء الثلاثاء مدينة أشدود الواقعة بين غزة و تل أبيب، بحسب خدمات الإنقاذ المحلية، التي أفادت بإصابتين طفيفتين على الأقل.

الاتفاقات “غير العادلة”
وتزامن اطلاق الصواريخ مع مراسم التوقيع في البيت الأبيض على اتفاقيات تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين.

وفي واشنطن، تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “شرق أوسط جديد” وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاتفاقات يمكن أن “تنهي الصراع العربي الإسرائيلي”.
لكن الجهاد الإسلامي، ثاني جماعة مسلحة في قطاع غزة بعد حماس، قال في بيان صدر بعد وقت قصير من إطلاق الصاروخ أن الاتفاقات “غير العادلة” ستدفع “قوات” المقاومة إلى الاستمرار.
وقال أحمد الميدال، المسؤول في الجهاد الإسلامي، “نقول للنظام البحريني والإماراتي إن هذا التطبيع خيانة تامة للقضية الفلسطينية وآمال الأمة العربية”.
وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: “لن يكون هناك سلام أو أمن أو استقرار لأي شخص في المنطقة دون إنهاء الاحتلال واحترام الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني”.

المصدرFrance24
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.