تسجيل الدخول

غزة تحاول ابقاء فيروس كورونا بعيداً قدر الإمكان ولكن إلى متى ستتمكن من ذلك؟

2020-04-19T15:23:34+02:00
2020-04-19T15:31:29+02:00
الصحافة الأوروبية
Nabil Abbas19 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 6 أشهر
غزة تحاول ابقاء فيروس كورونا بعيداً قدر الإمكان ولكن إلى متى ستتمكن من ذلك؟

الهولندية: NOS

تم حتى الأن الابلاغ عن 13 إصابة فقط في قطاع غزة، ولكن بمجرد انتشار فيروس كورونا في غزة، سيصبح التفشي كارثي في هذه المنطقة الفقيرة و المكتظة بالسكان.

أكبر عيوب غزة “العزلة العالم الخارجي” أصبح فجأة ميزة غير متوقعة.
قالت سلام خشان، البالغة من العمر 29 عاما وهي تعمل طبيبة في أكبر مستشفى في مدينة غزة: “نحن نفتقر إلى كل شيء تقريبا، في كل صباح نحصل على أربعة أقنعة يجب أن نشاركها مع عشرة أطباء وممرضين، ليس لدينا أي قفازات واقية واختبارات الكورونا غير كافية”.

يمثل فقر المستشفيات الوضع العام في قطاع غزة، هناك أقل من 100 جهاز تنفس متاح لمليوني شخص في جميع أنحاء المنطقة.
علاوة على ذلك، فإن أسرة العناية المركزة القليلة الموجودة هناك مشغولة تقريبًا.
قال عبد الناصر صبح، رئيس شعبة منظمة الصحة العالمية في غزة، “إن قطاع غزة غير مهيأ لتفشي فيروس كورونا الخطير، التكتيك الآن هو إبقاء الفيروس بعيداً، لأطول فترة ممكنة، لكن السؤال هو، إلى متى نحافظ على ذلك؟”
تعيش غزة تحت حصار إسرائيل ومصر منذ سيطرة حركة حماس الإسلامية الصارمة على السلطة في عام 2007، وانتراعها من السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وهذا سبب جزئياً بأن يصبح الاقتصاد في حالة سيئة للغاية، و نصف السكان يعيشون تحت خط الفقر.

عدد أقل من المسافرين:
ولكن في أزمة كورونا، أصبحت العزلة عن العالم الخارجي ميزة فجأة.
وقالت الطبيبة خشان “إنها المرة الأولى في حياتي التي يكون فيها للحصار تأثير إيجابي”، في الواقع، غزة في الحجر الصحي منذ ثلاثة عشر عامًا.

يقول رئيس شعبة منظمة الصحة العالمية في غزة، صبح: “وكلما قل عدد المسافرين من الخارج، قل احتمال الإصابة”.
يتعين على المسافرين القلائل الذين ما زالوا يدخلون غزة و هم معظمهم من الفلسطينيين العائدين من الخارج، الذهاب إلى أحد مراكز الحجر الصحي الـ23 التي أنشأتها حماس، عليهم البقاء هناك لمدة ثلاثة أسابيع.
فقط عندما تكون نتائج الاختبار سلبية للفيروس، يمكنهم العودة إلى منازلهم.
واجهت هذه الاستراتيجية مشاكل عندما نفدت مجموعات الاختبار الأسبوع الماضي، ومع ذلك، قدم توريد منتجات اختبار جديدة راحة مؤقتة.

لا تباعد اجتماعي:
يستعد الأطباء والممرضات في غزة لأسوأ سيناريو، وقال مدير شعبة منظمة الصحة العالمية صبح: “إن غزة تستطيع فقط الحفاظ على الإجراءات الصارمة لفترة محدودة، لأن مراكز الحجر الصحي تتطلب الكثير من حيث القوى العاملة والموارد، سيتوقف ذلك مرة واحدة، الهدف الرئيسي هو شراء الوقت”.
وفي الوقت نفسه الاستعداد للتفشي لا مفر منه تقريبا.

حاليًا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يمكن أن تتعامل الرعاية في غزة مع ما يصل إلى مائة من مرضى فيروس كورونا.
مع إنشاء مستشفى خاص لمرضى الفيروس، ستصبح امكانية التعامل مع خمسمائة مريض، لكن السؤال هو ما إذا كان ذلك كافيا.

لأنه مع وجود ما يقرب من مليوني نسمة على مساحة جزيرة تيكسل مرتين، فإن الابتعاد الاجتماعي ليس خيارًا متاحًا للعديد من سكان غزة.

للحد من الاتصالات الاجتماعية، أغلقت حماس المدارس والمساجد وقاعات الزفاف وحظرت التجمعات الكبيرة.
ولكن في الوقت الحالي، تتركز الآمال بشكل أساسي على إبقاء الفيروس بعيدًا قدر الإمكان.

المصدرNOS
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.