فان أخت رئيس وزراء هولندا السابق: سأبقى أدافع عن فلسطين حتى أخر يوم في حياتي

فان أخت رئيس وزراء هولندا السابق: سأبقى أدافع عن فلسطين حتى أخر يوم في حياتي

هولندا – gelderlander

دريس فان أخت هو رئيس وزراء سابق لهولندا، انتهى من لعب دوره السياسي منذ سنوات مضت.

لكن هناك موضوع واحد لا يمكن أن يتخلى عنه فان أخت الذي يبلغ من العمر 88 عامًا، والمقيم في نيميخن:

الظلم الذي يتعرض الفلسطينيون من قبل إسرائيل، اليوم تم نشر كتابه الجديد ، “فلسطين في محنة الموت”.

الصحفي جوريس خريتسن أجرى حوار مع رئيس الوزراء السابق لهولندا:

س. هل ما زالت فلسطين عزيزة عليك؟

ج. أنا قلق الآن عليها بشكل متزايد، لأن فلسطين، كما يقرأ في العنوان، في محنة الموت. يريدون قتل فلسطين وهذا ظلم ذو أبعاد هائلة وسأواصل محاربة ذلك حتى اليوم الأخير في حياتي.

س. ماذا تقصد بذلك؟ ج. لا يمكن للعالم أن يسمح لدولة فلسطين أن تمحى من الخريطة، و هذا ما يجري الأن. إذا تجرأ العالم على تسمية نفسه مجتمعًا قانونيًا يجب أن لا يسمح بذلك. لأن إسرائيل تنتهك القانون الدولي في جميع المجالات.

غلاف كتاب دريس فان أخت “فلسطين في محنة الموت”

س. يمكنك إثبات هذا  من خلال أمثلة في كتابك. أنت تشير إلى الجدار الذي بني في غزة، و ارتفاع عدد الأطفال المسجونين. لكن لماذا تستهدف هذا الصراع بالذات؟ لماذا لم تتكلم عن كوريا الشمالية أو بلد آخر حيث يوجد خطأ كبير؟

ج. هذه الحجة يمكن أن تتمسك بها إسرائيل، بأنه يمكن مقارنة قضية الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني بأماكن أخرى يسود فيها الظلم.

لكن هذا لا يتعلق فقط بالدولة بل بالأرض المقدسة، جميع الديانات التوحيدية لها صلة بهذا البلد. ثانياً، أوروبا مسؤولة جزئياً عن الكارثة التي تؤثر على الفلسطينيين.

تأسست إسرائيل بعد الحرب مباشرة، لو أن المحرقة لم تحدث، فلم يكن ليحدث هذا. المحرقة هي في الأساس خطأ ألمانيا النازية، لكن الدول الأخرى لم تفعل كل ما هو ممكن لحماية السكان اليهود. كان من الممكن القيام بالمزيد في هولندا بهذا الشأن أيضًا. هذه هي الأسباب التي تجعلني مهتما بالقضية الفلسطينية بالذات، والتي لا وجود لهذه ابأسباب في النقاط الساخنة الأخرى في العالم.

س. هذا ما تقصده بواجب التدخل؟ ج. نعم بالتأكيد، الناس الذين لا علاقة لهم بهذه المحرقة، يجب أن لا يدفعوا ثمنها.

س. سيتم إصدار كتابك غدًا، ما الذي سيحدث برأيك؟ ج. لا اتوقع شيئا، أشعر بخيبة أمل بالعدالة الإنسانية بحيث لم يعد لدي أي توقعات. لقد كتبت الأمر كما هو ولا يمكنني فعل المزيد لأنه ليس لدي قوات مسلحة لفعل أي شيء حيال ذلك.

س. وإذا كان لديك ذلك؟ ج. هذا لا معنى له، هذا سؤال سخيف يا عزيزى!

س. نعم، لكنك تتحدث عن التزامك بالتدخل، هذا صعب؟

ج. هذا ليس صعبًا على الإطلاق، أنا لا أطالب بإرسال جيش لمساعدة الفلسطينيين، لكن هناك العديد من العقوبات الاقتصادية التي ممكن أن تساعد. تحصل إسرائيل الأن على حريتها الكاملة ولا ينبغي أن يحدث ذلك.

س. أنت تقاتل من أجل الفلسطينيين، هل لأنك تشعر بمشاعر الذنب هذه؟

ج. نعم، لدي هذه المشاعر أيضا، أنا أوروبي، لذلك أشعر بالذنب. لدي بلد يمحى من الخريطة دون ذنب على الإطلاق.

س. إنه موضوع مثير للجدل، هل تعاني من ردود الفعل السلبية؟ ج. نعم، يزعجني ذلك، لكن علي أن أفعل ذلك، أنا أحارب من أجل العدالة. لقد تلقيت رسائل غاضبة وأحيانًا تعليقات سيئة وأنا أسير في المدينة. هذا ليس لطيفًا ولكن هذه التضحية تستحق العناء فأنا أكافح من أجل قضية محقة. علاوة على ذلك، أتلقى أيضًا العديد من عبارات الدعم أيضا.

س. هناك أشخاص يقولون ألا تقلق بشأن عمرك، اذهب واكتب مذكراتك!؟ ج. نعم، سيرة حياتي ظهرت بالفعل في عام 2012، ليس لدي أي شيء أضيفه إلى ذلك.

المصدر - gelderlander
رابط مختصر
2019-04-11
Nabil Abbas