تسجيل الدخول

فتاة فلسطينية تلقت رصاصة في ظهرها من الشرطة الإسرائيلية وهي تدخل منزلها في القدس: إذا لم يكن منزلي آمناً فأين سيكون الأمان

admin9 يونيو 2021آخر تحديث : منذ شهرين
فتاة فلسطينية تلقت رصاصة في ظهرها من الشرطة الإسرائيلية وهي تدخل منزلها في القدس: إذا لم يكن منزلي آمناً فأين سيكون الأمان

البريطانية: Independent

جانا كسواني، فلسطينية تبلغ من العمر 16 عامًا، كانت تدخل إلى منزلها في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية عندما أطلق عليها شرطي إسرائيلي رصاصة في ظهرها وأصيبت بجروح خطيرة.

شهدت جانا التوترات والعنف الذي رافق أمر محكمة إسرائيلية، بإخلاء ثماني عائلات فلسطينية من منازلهم بعد أن طالب بها المستوطنون.

في الشهر الماضي، ساعد الخلاف في الشيخ جراح على اندلاع 11 يومًا من القتال العنيف بين (الكيان الإسرائيلي) وحركة المقاومة الإسلامية حماس الحاكمة في غزة، وأدت الاحتجاجات المتكررة والمواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في الحي إلى استمرار التوترات.

كانت الاشتباكات جارية في حي الشيخ جراح في 18 مايو عندما أطلقت الشرطة النار على الفتاة كسواني، والتي قالت إنها كانت تمتثل لأوامر الشرطة بالدخول إلى المنزل، عندما أطلق ضابط الشرطة النار عليها.

قالت جانا كسواني لرويترز “لم أفعل شيء، لم ألتقط حجرًا أو حتى أنطق بكلمة له أو أجادله أو أي شيء آخر، لم يكن له الحق في إطلاق النار علي، إذا لم يكن الوضع آمنًا في منزلي، فأين سيكون آمناً؟”.

وردا على سؤال حول إطلاق النار على الفتاة كسواني، لم يعلق متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية مباشرة على الحادث، لكنه قال إن بعض الأحداث في ذلك اليوم قيد التحقيق.
وقالت إذاعة كان الإسرائيلية إن الشرطي الذي أطلق النار عليها تم إيقافه عن العمل.

وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة من منزل الفتاة أنها تسقط على الأرض في الفناء وانفجرت قنبلة صوتية بينما هرعت عائلتها لمساعدتها.

قالت الأسرة إن تأثير إصاباتها على المدى الطويل لا يزال غير واضح، تنام الفتاة في الفراش وتتناول المسكنات، وستبدأ العلاج الطبيعي قريبًا.

في أكتوبر، حكمت محكمة محلية إسرائيلية لصالح مستوطن لديه مزاعم بأن الأرض التي تعيش عليها العائلات الثماني كانت ملكًا لليهود، بناءً على وثائق من القرن التاسع عشر.

طلبت العائلات من المحكمة العليا في إسرائيل مراجعة القضية، عائلة الفتاة كسواني ليست من بين المجموعة التي تواجه الإخلاء حاليًا.

تصف إسرائيل ما يحصل في الشيخ جراح بأنه نزاع على الملكية يدور في نظام المحاكم وتقول إن الشرطة تحافظ على السلام في مواجهة الاحتجاجات العنيفة في بعض الأحيان في الحي.
احتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب عام 1967، وضمتها لاحقًا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر إسرائيل القدس كلها عاصمتها، بينما يريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولة يسعون لإقامتها، في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.