تسجيل الدخول

كوشنر: استثمار 50 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية ومصر والأردن ولبنان ضمن “صفقة القرن

2019-06-22T19:47:27+02:00
2019-06-22T19:56:52+02:00
الصحافة الأوروبية
Nabil Abbas22 يونيو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
كوشنر: استثمار 50 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية ومصر والأردن ولبنان ضمن “صفقة القرن

فرنسا – Euronews

‌قال جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشار في البيت الأبيض إن أول مرحلة لخطة ترامب للشرق الأوسط والمعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن” تقترح استثمارات قدرها 50 مليار دولار بالأراضي الفلسطينية ومصر والأردن ولبنان.


وكشف كوشنر في حديث لوكالة رويترز للأنباء أن الخطة تقترح إقامة طريق بتكلفة 5 مليارات دولار عبر الأراضي المحتلة لربط الضفة بغزة.

وبحسب ما صرح به كوشنر، فإن خطته تقوم على استثمار 50 مليار دولار في المنطقة، وهو ما سيخلق مليون فرصة عمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسيؤدي إلى تخفيض نسبة البطالة الحالية والتي تبلغ 30%.

وتابع:”مدة تطبيق هذه الخطة عشر سنوات، ستسمح للفلسطينيين مضاعفة الناتج الإجمالي المحلي، وتم مراجعة هذه الخطة من قبل مجموعة من الاقتصاديين والدول، ونأمل أن نتمكن من طرحها مع رجال أعمال وشركات استثمار”.

يعتبر كوشنر أن خطته هذه هي لفتة جيدة ليرى الفلسطينيون مدى الاهتمام العالمي بهم.

وأظهرت وثائق الخطة التي سيقدمها كوشنر خلال مؤتمر دولي في البحرين هذا الأسبوع.

أنه سيتم انفاق أكثر من نصف الخمسين مليار دولار في الأراضي الفلسطينية المتعثرة اقتصاديا على مدى عشر سنوات في حين سيتم تقسيم المبلغ المتبقي بين مصر ولبنان والأردن.

وسيتم إقامة بعض المشاريع في شبه جزيرة سيناء المصرية التي يمكن أن تفيد الاستثمارات فيها الفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع غزة المجاور فضلا عن مشاريع في التعليم والبنى التحتية في مصر ولبنان والاردن، لتأمين فرص عمل وتحسين الأوضاع المعيشية هناك.

وبالتطرق إلى الحل السياسي للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي تحدث كوشنر عن خطط عديدة، التي تستلزم موافقة كل الدول لتطبيقها، وألمح أن الخطط الاقتصادية لن تنجح دون العمل على حل المشاكل السياسية، وعلى حد تعبيره فالمشاكل الأمنية والعاصمة سيتم التطرق إليها في الخطة السياسية.

الجانب السياسي
وعن الانتقادات التي تلقاها خطته كونها تطرح حلولا اقتصادية دون الحديث عن الوضع السياسي قال:”الجانبان الاقتصادي والسياسي مترابطان، لكن طرحهما في نفس الوقت سيتطلب بذل الكثير من الجهود، لذا كان من الضروري فصلهما، وكان السؤال أيهما يجب طرحه أول”.

وبخصوص مساهمة ترامب المالية في هذه الخطة قال كوشنر إن الرئيس ترامب كان كريما مع “إسرائيل” ومصر والأردن، لكنه يريد التأكد أن الأموال التي يضخها في هذه الدول ستستخدم بشكل جيد وناجع.

وأوضح كوشنر خلال مقابلتين مع رويترز إنه يرى أن خطته المفصلة ستغير قواعد اللعبة على الرغم من أن كثيرين من خبراء الشرق الأوسط يرون أنه لا توجد أمامه فرصة تذكر للنجاح حيث أخفقت جهود السلام التي دعمتها الولايات المتحدة على مدى عقود.

وقال كوشنر عن الزعماء الفلسطينيين الذين رفضوا خطته بوصفها محاولة لإنهاء طموحاتهم بإقامة وطن “أضحك عندما يهاجمون ذلك بوصفها ’صفقة القرن’.

” تلك ستكون ’فرصة القرن’ إذا كانت لديهم الشجاعة للالتزام بها”.

وقال كوشنر إن بعض المسؤولين التنفيذيين من قطاع الأعمال الفلسطيني أكدوا مشاركتهم في مؤتمر البحرين ولكنه امتنع عن كشف النقاب عنهم.
وكان رجال أعمال في مدينة رام الله بالضفة الغربية قد قالوا لرويترز إن الغالبية العظمى من أوساط قطاع الأعمال الفلسطيني لن تحضر المؤتمر.

وستشارك أيضا عدة دول خليجية عربية ومن بينها السعودية في المؤتمر الذي سيعقد يومي 25 و26 يونيو في العاصمة البحرينية المنامة لكشف أول مرحلة من خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط.

وقال البيت الأبيض أنه قرر عدم دعوة الحكومة الإسرائيلية نظرا لعدم تواجد السلطة الفلسطينية في المؤتمر ليشارك بدلا من ذلك وفد صغير من قطاع الأعمال الإسرائيلي.

179 مشروعا للبنية التحتية:
وحسب الوثائق إن الخطة تشمل 179 مشروعا للبنية الأساسية وقطاع الأعمال.

ومن المقرر أن يقدم جاريد كوشنر صهر ترامب الخطة خلال مؤتمر دولي في البحرين هذا الأسبوع.
وتقترح الخطة أيضا نحو مليار دولار لبناء قطاع السياحة الفلسطيني وهي فكرة تبدو غير عملية في الوقت الحالي في ضوء المواجهات التي تندلع بين الحين والآخر بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حركة حماس التي تحكم غزة والأمن الهش في الضفة الغربية المحتلة.

دور دول الخليج
وقال كوشنر لرويترز إن إدارة ترامب تأمل بأن تغطي دول أخرى ،وبشكل أساسي دول الخليج الغنية، ومستثمرو القطاع الخاص قدرا كبيرا من هذه الميزانية.

ويأتي الكشف عن الخطة الاقتصادية بعد مناقشات استمرت عامين وتأخير في الكشف عن خطة أوسع للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ويرفض الفلسطينيون الذين يقاطعون هذا المؤتمر التحدث مع إدارة ترامب منذ اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل في أواخر 2017.

المصدرEuronews
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.