تسجيل الدخول

لا طعام لشهور: هكذا يحتج الفلسطينيون على السجن دون محاكمة

admin2 أكتوبر 2022آخر تحديث : منذ شهرين
لا طعام لشهور: هكذا يحتج الفلسطينيون على السجن دون محاكمة

الهولندية: NOS

وفقا لمحاميه، كان خليل العواودة البالغ من العمر 40 عاما، يزن 37 كيلوغراما فقط، كان الأسير الفلسطيني قد أضرب عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله لمدة شهور من قبل إسرائيل، دون توجيه إليه أي تهم.

ويبدو أن هذا الشكل من الاحتجاج له تأثير، حيث كان من المقرر إطلاق سراح العواودة اليوم بعد التوصل لاتفاق مع إسرائيل لإنهاء اعتقاله.
السجين، بحسب عائلته، كان يشرب الماء فقط لما يقرب من ستة أشهر، باستثناء بعض الملح والسكر، و وفقًا للأطباء والمحامين، يمكن أن يموت في أي لحظة من سوء التغذية الحاد.

768x576a 3 - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL

قصة العواودة ليست فريدة، فهو مثل آلاف الفلسطينيين من قبله، تم وضعه رهن الاعتقال الإداري من قبل محكمة عسكرية إسرائيلية منذ ديسمبر، وهو شكل من أشكال السجن دون محاكمة.
إنه شكل مثير للجدل من أشكال الاحتجاز، لأنه لا يتم إخبار السجناء بما يُشتبه بهم على وجه التحديد وعادة ما يتم حبسهم لشهور أو حتى سنوات.

مثل هذا الإجراء ممكن بموجب القانون الإسرائيلي إذا كان لدى شخص ما خطط ملموسة لارتكاب جريمة خطيرة، و من الأفضل إبقاء الأدلة سرية، وبحسب إسرائيل، يمكن بهذه الطريقة منع الهجمات الإرهابية، دون الإفصاح عن معلومات حساسة.

وهذا هو الحال أيضًا في قضية العواودة، يقول الجيش الإسرائيلي إنه جزء من منظمة الجهاد الإسلامي الإرهابية، وهو أمر ينفيه محاميه، و يقول الجيش الإسرائيلي إنه يعتبره تهديدًا أمنيًا.

العواودة بالتأكيد ليست وحده في هذا الصدد، خلال العام الماضي، ارتفع عدد الفلسطينيين قيد الاعتقال الإداري بشكل حاد.
ذكرت منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية هاموكيد اليوم أن الأرقام ارتفعت هذا الشهر إلى 798، وهو أعلى رقم منذ 14 عامًا.

وتقول مديرة المجموعة الناشطة جيسيكا مونتيل إن هذا يُظهر أن إسرائيل تطبق الإجراء بسرعة كبيرة جدًا: “يجب أن يكون الاحتجاز الإداري هو الملاذ الأخير لمنع الهجمات، لكن إسرائيل تستخدمها بطريقة سهلة للغاية.

يبدو أن الزيادة في عدد المعتقلين هي جزء من رد إسرائيل على سلسلة من الهجمات في وقت سابق من هذا العام والتي خلفت 19 قتيلاً على الجانب الإسرائيلي.
ومنذ ذلك الحين، اعتقل الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة كل يوم تقريبًا، بدعوى إحباط هجمات جديدة، وقتل أكثر من 80 فلسطينيا في تلك الغارات.

ينتهي المطاف ببعض المعتقلين رهن الاعتقال الإداري، في معظم الحالات، ليس هؤلاء شبانًا يقال إنهم ألقوا الحجارة على الجيش، لكنهم أشخاص يُعتقد أن لهم صلات بمنظمات مسلحة مثل حماس، تم سجن معظمهم من قبل.

إضراب جديد عن الطعام
هذا الأسبوع، اتبع 30 سجينًا رهن الاعتقال الإداري خطى العواودة وأعلنوا على الفور الإضراب عن الطعام.
ويطالبون إسرائيل بإنهاء اعتقال الأشخاص دون إبلاغهم بما يُشتبه بهم.
رفض الأكل هو إستراتيجية يستخدمها الأسرى الفلسطينيون منذ عقود ضد اعتقالهم وظروف زنازينهم.

وقالت ميلينا أنصاري، محامية حقوق الإنسان في منظمة الضمير الفلسطينية التي تعمل لصالح الأسرى الفلسطينيين: “لقد رأينا في الماضي أن الإضراب عن الطعام يمكن أن يكون له تأثير، يمكن أن يعكس ميزان القوى بين السجان والسجين، هذا هو الملاذ الأخير”.

بالعودة إلى العواودة، كان اليوم سيطلق سراحه، لكن حصل أمر في الدقيقة الأخيرة، وتقول إسرائيل إن العواودة حاول تهريب هاتف إلى السجن من المستشفى حيث تم إدخاله، مما يعني أنه يجب احتجازه لفترة أطول، إلى متى؟، حسب محاميه، سيستمع غدًا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.