تسجيل الدخول

لم تنجح محاولات السفير الإسرائيلي واللوبي الصهيوني في منع انعقاد مؤتمر “فلسطينيي أوروبا والأونروا” في برلين

2019-12-09T02:01:06+01:00
2019-12-09T13:44:32+01:00
الصحافة الأوروبية
Nabil Abbas9 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ 9 أشهر
لم تنجح محاولات السفير الإسرائيلي واللوبي الصهيوني في منع انعقاد مؤتمر “فلسطينيي أوروبا والأونروا” في برلين

عقد يوم السبت 7-12-2019، مؤتمر “فلسطينيو أوروبا والأونروا بين الماضي والحاضر والمستقبل”
في العاصمة الألمانية برلين، والذي هدف بشكل رئيسي إلى دعم اعمال الاونروا و مناقشة اسباب وجودها الملحة، التي دعت الى تأسيسها منذ بداية النكبة الفلسطينية و هو الامر الذي اكدته الدول التي صوتت لصالح قرار الجمعية العمومية للامم المتحدة الاخير و الذي حاز على تاييدا ساحقا من قبل 170 دولة بما فيها عموم دول القارة الاوروبية و معارضة كل من امريكا و اسرائيل فقط.

شارك في فعاليات المؤتمر سياسيون وباحثون وحقوقيون فلسطينيون ومتضامنون من عموم القارة الأوروبية وضيوف من فلسطين.
وتزامن عقد المؤتمر مع الذكرى السبعين لإنشاء وكالة الأونروا.

المؤتمر من تنظيم كلاً من مؤسسة مؤتمر فلسطينيي أوروبا ومركز العودة الفلسطيني وهيئة المؤسسات الفلسطينية والعربية في برلين والتجمع الفلسطيني في ألمانيا.

سبق انعقاد المؤتمر وفور الإعلان عنه حملة اعلامية شرسة من اللوبي الإسرائيلي لمنع عقده في برلين

نشرت صحيفة B.Z البرلينية في اليوم السابق لانعقاد المؤتمر أن السفير الإسرائيل في ألمانيا جيريمي إيساكاروف (64) قد حذر من انعقاد المؤتمر حيث قال: “لن يكون هذا اجتماعًا لبناء جسور السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، بل اجتماعاً للحفاظ على التعنت والعداء

pali 1 1575572994  - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL
السفير الإسرائيل في ألمانيا جيريمي إيساكاروف

تابع يساكاروف: “أحث السلطات على منع انعقاد هذا المؤتمر”

كما كتبت صحيفة برلينر زيتونغ مقالاً تحت عنوان “احتجاج على مؤتمر حماس الإرهابية في برلين”
جاء فيه:
“الهدف المعلن لمنظمة حماس الإرهابية الفلسطينية هو تدمير دولة إسرائيل وإبادة اليهود.
كيف يُسمح للمتعاطفين مع هذه الجماعة الإرهابية بعقد مؤتمر يوم السبت في وسط العاصمة الألمانية برلين”.

ورد أيضاً في المقال أن العديد من المنظمات والأفراد وجهوا نداءً لمجلس الشيوخ في برلين إلى “مراجعة واستغلال جميع الوسائل القانونية لمنع أحداث ومظاهرات حماس في برلين”.

– عدم امكانية منع المؤتمر:

أوردت صحيفة welt الألمانية تقريراً مرئياً رافضاً انعقاد المؤتمر

ترجمة ما جاء في التقرير: “حذر عضو المجلس الإداري للشؤون الداخلية والرياضة في برلين أندرياس جايزل قبيل انطلاق مؤتمر تعتزم منظمات فلسطينية في المدينة عقده من التحريض ضد إسرائيل ومن خطاب العداء للسامية، وفي سؤال لصيحفة فيلت الألمانية حول إمكانية منع انعقاد المؤتمر، أجاب المتحدث باسم المجلس المحلي في المدينة: ” نحن لا نمنح موافقات لكراهية إسرائيل ولعداء السامية في مدينتنا، سنواصل مراقبة التحضيرات عن كثب، وستواكب الشرطة الحدث”.

يذكر أن الدول والمحاكم الأوروبية قد صنفت حركة حماس على قائمة الإرهاب، حيث تسعى إلى إزالة دولة إسرائيل بالوسائل العسكرية وإقامة حكم إسلامي، ويواصل أعضاؤها اطلاق الصواريخ على المدنيين والعسكرين الإسرائيليين، وقد اعتبرت دائرة حماية الدستور الألمانية ( الإستخبارات الداخلية ) المؤتمر السنوي الذي يقام في برلين كأكبر واجهة دعائية لحماس في أوروبا”.

وقد كتبت صحيفة welt.de فحوى رد  الإدارة الداخلية في برلين حول المؤتمر:
“أن الحدث معروفًا للسلطات، و يجب ضبط النفس.
حيث لا يوجد شيء يشير إلى أن المؤتمر ليس سلميا، وفقا لمتحدث باسم مجلس الشيوخ.
إنه حدث مغلق، ولهذا السبب يصعب على السلطة إثبات انتهاكات القانون الأساسي كون المؤتمر سيعقد باللغة العربية”.

جاء أيضاً في صحيفة برلينر مورخن بوست أن الحاقدين سيجتمعون في وسط برلين في يوم السبت، حيث ترغب العديد من المنظمات التي تراقبها المخابرات الألمانية في عقد مؤتمر في قاعة الاحتفالات في Wiebestrasse في موابيت.
قالت الإدارة الداخلية بناءً على الطلب أنه لا يمكن فعل أي شيء حيال ذلك، حيث يقع الحدث في مكان مغلق.
و إن أي قرار بالحظر سيؤدي إلى رفع دعوى أمام محكمة الإدارية.

– انعقاد المؤتمر رغم كل محاولات منعه:
كل المحاولات الحثيثة التي بذلها السفير الإسرائيلي في ألمانيا ومجموعات اللوبي الصهيوني لمنع المؤتمر قد باءت بالفشل و انعقد مؤتمر فلسطينيي أوروبا والأونروا كما كان مخططاً له في يوم السبت 7\12\2019.

تابعت الصحف الألمانية تغطية المؤتمر حتى أصغر التفاصيل التي وصلت إلى الطعام الذي تناوله المشاركين في الصباح، فقد كتبت صحيفة بيلد الألمانية في مقال عنونته “انعقاد مؤتمر كارهي اليهود”:

طاولات مستديرة بيضاء، كراسي بيضاء، أعلام فلسطين.

كان كبار السن يتناولون وجبة الإفطار العربية صباح اليوم السبت والفجل الأحمر المخلل والبصل والخبز الأبيض الرقيق.
على لافتات على الكراسي كتب: “إنهاء احتلال القدس”.
تقريبا جميع النساء اللواتي كن حاضرات كن يرتدين الزي الفلسطيني.

“لسنا سياسيين ، نحن ضحايا”

البريطاني ماجد الزير (57 عامًا) هو رئيس مركز العودة الفلسطيني في لندن، وهي احدى الجهات المنظمة لمؤتمر يوم السبت في برلين والذي أطلق عليه إعلامياً “أهم حدث دعائي لحماس في أوروبا”.

أخبر صحيفة BILD أن هذا هراء: “ليس لدينا اتصالات في خارج أوروبا.

1w828qlowc0.bild 3 - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL
ماجد الزير رئيس مركز العودة في بريطانيا

لدينا مقعد دائم في الأمم المتحدة ونلتزم بالقوانين الدولية”
وفقًا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 الصادر في 11 ديسمبر 1948 ، فإن هذا يعني أن جميع” اللاجئين الفلسطينيين “البالغ عددهم ستة ملايين من المتوقع الآن أن يعودوا إلى فلسطين “نحن لسنا سياسيين، بل ضحايا”.

كان موضوع المؤتمر هو اختلال عمل منظمة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) البالغة من العمر 70 عامًا منذ أن قطعت الولايات المتحدة دعمها المالي.

بعد العزف على النشيد الوطني الفلسطيني والألماني، ألقى معادون للصهيونية الخطب

dsc 8727 1575735251  - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL
أحمد أبو رتيمة

قال أحمد أبو رتيمة القادم من غزة وهو أحد منظمي مسيرة العودة الكبرى: “الشعب الفلسطيني لا يشعر بالكراهية لغيره من الناس أو الشعوب، الشعب الفلسطيني يطالب ببساطة بالعدالة “.

1w828qlowc0.bild  - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL
المحامي الألماني أبرهارد شولتز

ثم تحدث المحامي الألماني هانز-إبرهارد شولتز (76 عامًا)
حيث قال: “هرع الإعلام ضد هذا الحدث و إنه طالما ظل الفلسطينيون مضطهدين، فلن يستطيع أي ألماني العيش بحرية، لقد تحدث لفترة طويلة وتم إبعاده عن المسرح.

ثم تحدث نائب رئيس بلدية مدينة آرهوس الدنمركية المولود في فلسطين ربيع أحمد إنه من المؤسف ألا يحضر المتظاهرون المعارضون المؤتمر.

1w828qlowc0.bild 1 - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL
أبرهام ميلزر

ثم تحدث أبراهام ميلزر (74 عامًا) وهو ألماني يهودي المعادي للصهيونية.
لقد وصف ذات مرة المحرقة بأنها “نزوة في التاريخ” ، ويمكن اعتبار بعض أقواله قضائياً “معادية للسامية”.
وقال بصوت صاخب، إن الصهيونية استعمارية، عندما قال “الصهيونية هي فصل عنصري”، صفق الضيوف.
لقد قررت الأمم المتحدة بالفعل أن “الصهيونية عنصرية” ، فقط الولايات المتحدة هي التي عارضت ذلك، إنه يخجل مما تفعله إسرائيل.

وقال سياسي قادم من رام الله في الضفة الغربية “الدكتور حسن خريشة” إن هناك فلسطين واحدة فقط غير قابلة للتقسيم.
لقد كان يعني بوضوح أنه كان على حماس في قطاع غزة وفتح في الضفة الغربية التوصل إلى الاتفاق.
و حق العودة لجميع اللاجئين الفلسطينيين غير قابل للتفاوض.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.