تسجيل الدخول

مباراة الفريق السعودي في الضفة الغربية المحتلة هل هي “تطبيع” مع الكيان الإسرائيلي أم “دعم” للفلسطينيين؟

2019-10-15T19:32:17+02:00
2019-10-15T19:33:15+02:00
الصحافة الأوروبية
Nabil Abbas15 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 11 شهر
مباراة الفريق السعودي في الضفة الغربية المحتلة هل هي “تطبيع” مع الكيان الإسرائيلي أم “دعم” للفلسطينيين؟

الفرنسية – France 24

خاض منتخب السعودية لكرة القدم اليوم الثلاثاء لقاء مثيرا للجدل ضد نظيره الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وانتهى بالتعادل السلبي صفر لكلا الفريقين.

وهذه المباراة اعتبرها البعض “تطبيعا” مع الكيان الإسرائيلي عبر بوابة الرياضة، فيما رحب بها آخرون، رأوا فيها مجرد حدث كروي، لا بل و”كسرا للحصار” على الفلسطينيين ودعمهم.

وسبق للعديد من الأندية والمنتخبات العربية أن رفضت اللعب في الضفة الغربية المحتلة، حيث أن دخول الأراضي المحتلة يتطلب عبور نقاط سيطرة تابعة لإسرائيل، و التي ما زالت لا تقيم علاقات دبلوماسية مع أغلب الدول العربية، عدا مصر والأردن اللتين وقعتا معاهدتي سلام معها.

ومن تلك الفرق النجمة اللبناني والجيش السوري ضمن كأس الاتحاد الآسيوي.

“تطبيع رياضي”؟
في سياق المواقف الرافضة لقدوم لاعبي منتخب الصقور إلى الأراضي الفلسطينية، قالت حركة مقاطعة إسرائيل “بي دي إس” في بيان إنه “لا يمكن أن نقرأ قدوم المنتخب السعودي إلى فلسطين المحتلة في هذا الوقت تحديدا، إلا في سياق التطبيع الرسمي الخطير للنظام السعودي”مع إسرائيل.

حساب “حركة مقاطعة إسرائيل” على تويت

IMG ٢٠١٩١٠١٥ ١٩٢٢١٥ - المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام - EPAL
حساب “حركة مقاطعة إسرائيل” على تويتر

من جهتها، نددت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” بالمباراة، ودعت في بيان “الجماهير الفلسطينية والعربية للتعبير عن رفضها الشعبي لمحاولات استدخال التطبيع، عبر تنظيم لقاء يجمع بين المنتخب السعودي والفلسطيني”.

مذكّرةً برفض تل أبيب مؤخرا منح تصاريح العبور للاعبي فريق “خدمات رفح” للانتقال من غزة إلى الضفة، للعب مباراة إياب نهائي كأس فلسطين ضد شباب “بلاطة”.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، انتشر هاشتاغ #التطبيع_الرياضي على تويتر لمعارضين لهذا اللقاء.

في المقابل، أكدت الهيئة العامة للرياضة في السعودية على أن توجه الفريق الأخضر إلى الأراضي الفلسطينية “يأتي تلبية لطلب الاتحاد الفلسطيني ورغبته في استضافة المباراة، وحرصا على ألا يُحرم المنتخب الفلسطيني من لعب المباراة على أرضه وبين جمهوره أسوة بالدول الأخرى”.

كما حظي الصقور الذين وصلوا الضفة الغربية الأحد، باستقبال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي توجه إليهم بالقول “نشعر بسعادة غامرة، أنتم على أرضكم، صحيح أن الموضوع يتعلق بكرة القدم، لكن قدومكم يسعد الشعب الفلسطيني”.

المصدرFrance 24
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.