تسجيل الدخول

محامو نتنياهو يحاولون إنقاذ موكلهم أمام النيابة العامة من تهم الفساد والرشوة

Nabil Abbas2 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
محامو نتنياهو يحاولون إنقاذ موكلهم أمام النيابة العامة من تهم الفساد والرشوة

فرنسا – France24

اليوم الأربعاء كان موعدا مصيريا في حياة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إذ التقى محاموه بالنائب العام أفيخاي ماندلبليت، في محاولة لدحض التهم الموجهة إليه في قضايا فساد.

ومن المفترض أن تقرر النيابة العامة في الأسابيع المقبلة ما إذا كان سيتهم نتنياهو ب”الفساد” و”الاحتيال” و”استغلال الثقة” في ثلاثة قضايا.

وطلب نتنياهو الذي يؤكد براءته، ويدين ما يعتبره “حملة شعواء” ضده، أن تبث الجلسة مباشرة “ليتمكن الجمهور من سماع كل شيء”، مؤكدا أنه “ليس لديه ما يخفيه”.

ورفض النائب العام هذا الطلب، معتبرا أن الجلسة التي لن يحضرها رئيس الوزراء “تهدف إلى إقناع الهيئات القضائية” وليس إلى “إقناع الجمهور”.

وتأتي جلسة الاستماع لنتنياهو في الوقت الذي وضعته نتائج الانتخابات العامة التي أجريت في 17 سبتمبر في موقع صعب، إذ بات يصارع لتخطيط كيفية البقاء في الحياة السياسية.

“الملف 1000”
وبالنسبة للقضايا التي يشتبه تورطه فيها، فهناك القضية التي تسمى “الملف 1000”.
ويريد المحققون أن يعرفوا ما إذا كان نتنياهو وأفراد من عائلته قد تلقوا هدايا تتجاوز قيمتها 700 ألف شيكل (240 ألف دولار)، من أثرياء بينهم المنتج الإسرائيلي الهوليوودي أرنون ميلتشان والملياردير الأسترالي جيمس باكر مقابل حصولهم على امتيازات مالية شخصية.

“الملف 2000”
في القضية الثانية التي تسمى “الملف 2000” يقول المحققون إن نتنياهو حاول التوصل إلى اتفاق مع الناشر أرنون موزيز مالك صحيفة “يديعوت أحرونوت”، مالك أكثر الصحف انتشارا في الدولة العبرية، للحصول على تغطية إيجابية له.

“الملف 4000”
قضية بيزيك أو “الملف 4000” هي الثالثة وتعتبر الأخطر على نتنياهو. يشتبه المحققون بأن نتانياهو حاول الحصول على تغطية إيجابية في الموقع الإلكتروني “والا”.
في المقابل يشتبه بأنه أمن امتيازات حكومية درّت ملايين الدولارات على شاؤول إيلوفيتش، رئيس مجموعة بيزيك للاتصالات وموقع “والا”.

يؤكد نتنياهو الذي يشتبه بتورطه في احتيال واستغلال للثقة في هذا الملف، أنه لم يقبل سوى هدايا من أصدقاء بدون مقابل.

مقابل هذه الهدايا، حاول نتنياهو تقديم قانون ضريبي كان سيعود بالفائدة على المنتج ميلتشان بملايين الدولارات، لكن وزير المالية حينذاك اعترض على هذا القانون.

ودخلت “إسرائيل” أزمة سياسية منذ الانتخابات التشريعية التي لم تفض إلى فائز واضح وتهدد حكم نتنياهو، رئيس الوزراء طيلة 13 عاما بينها آخر عشر سنوات بلا انقطاع.

وكان مفاوضو حزب الليكود اليميني الذي يقوده نتنياهو وتحالف “أزرق أبيض” بزعامة خصمه بيني غانتس قد قرروا الاجتماع لإجراء مشاورات من أجل تشكيل حكومة وحدة، على أن يلي هذه المحادثات اجتماع بين غانتس ونتانياهو.

لكن تحالف أزرق أبيض أعلن مساء الثلاثاء إلغاء اللقاءين، معتبرا أن “الشروط الأساسية التي يجب توافرها لإجراء محادثات جديدة بين فريقي المفاوضات غير متوفرة”.

وقال “عندما تصبح الظروف مناسبة سيحدد موعد لاجتماع هذا الأسبوع أو الأسبوع الذي يليه”.
ولم يتمكن أي من الحزبين من تشكيل أغلبية حتى مع حلفاء كل منهما ما دفع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين إلى تبني حل وسط يقضي ببقاء نتانياهو رئيسا للوزراء في الوقت الحالي، على أن يتنحى في حال وجهت له اتهامات بالفساد في الأسابيع المقبلة.

المصدرFrance24
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.