تسجيل الدخول

محامي الناشطة الإسبانية “خوانا رويز” ينفي أنها اعترفت بتمويل منظمة إرهابية كما زعم وزيران في الكيان الإسرائيلي

2021-11-14T19:40:07+01:00
2021-11-14T19:45:43+01:00
الصحافة الأوروبية
admin14 نوفمبر 2021آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
محامي الناشطة الإسبانية “خوانا رويز” ينفي أنها اعترفت بتمويل منظمة إرهابية كما زعم وزيران في الكيان الإسرائيلي

الإسبانية: Europapress

لم تعترف الناشطة الإسبانية خوانا رويز، التي اعتقلت في أبريل الماضي من قبل سلطات الكيان الإسرائيلي في الضفة الغربية، بأنها ساهمت في تمويل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كما أكد وزيران إسرائيليان.

جاء ذلك في الوثيقة التي قدمها محاميها أفيغدور فيلدمان، للمحكمة العسكرية التي تتعامل مع القضية والتي تمكنت أوروبا برس من الوصول إليها.

جاء في إعلان الزيران أنه تم توصل إلى اتفاق بين الدفاع والادعاء، سيتم بموجبه الحكم على رويز بالسجن ثلاثة عشر شهراً وغرامة قدرها 50 ألف شيكل (حوالي 14 ألف يورو)، بالمقابل تعترف خوانا رويز بتمويل منظمة إرهابية.

تبلغ رويز من العمر 60 عامًا، و تعيش في الضفة الغربية منذ أكثر من 35 عامًا، حيث تعمل كمنسقة مشروع في منظمة غير حكومية فلسطينية وهي لجان العمل الصحي (HWC)، اعتقلت في 13 أبريل في منزلها في بيت ساحور، بالقرب من بيت لحم.
تم توجيه خمس تهم لها في البداية، ثلاث منها تتعلق بعملها في HWC، وهي منظمة تعتبرها إسرائيل غير قانونية، بالإضافة إلى تهم تتعلق بإدخال أموال إلى الأراضي الفلسطينية وتلقي أموال تحت ذرائع كاذبة.
وتربط السلطات الإسرائيلية منظمة “HWC” بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتزعم أن هذه المنظمة تقوم بتحويل الأموال لتمويل الأنشطة الإرهابية لهذه المجموعة.

لائحة الاتهام المعدلة، التي قدمت يوم الأربعاء بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع المدعي العام، تتكون من جزئين، أحدهما في السياق والآخر يشير بشكل صحيح إلى المتهمة.
في الجلسة، كما أوضح المحامي في الرسالة، قال المدعي العام إنه ليس لديه اعتراض على حقيقة أن القسم الأول لا يشير إلى رويز، التي لم يذكر في الواقع.

في الجزء الأول، وفقًا لفيلدمان، حيث تم ذكر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين صراحةً بأنها تمول أنشطتها من خلال المنظمات المدنية التي تسيطر عليها، مستشهدة صراحةً باعلان وزارة الدفاع الإسرائيلية عن اتهام ست منظمات بتمويل الجبهة الشعبية واعتبارها ارهابية.

لم تكن رويز تعرف أنشطة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
في الجزء المتعلق بالمدعى عليها، لم يرد ذكر أنها كانت “على علم بأي نشاط للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة الغربية”، لكنها متهمة ببساطة “بتحويل أموال إلى منطقة محتلة ويذكر صراحة أن المدعى عليها كانت لا تعرف أن الأموال المحولة قد تم تحويلها إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، كما جاء في الرسالة، وبالتالي “من الواضح أن اعتراف المتهمة في لائحة الاتهام لا يؤكد الحقائق التي تظهر في فصل السياق”، كما يؤكد محامي رويز، الذي أكد أيضًا أن هذا القسم لم يكن حتى في سجل الاتهام الأولي.

يقول فيلدمان في المذكرة التي سيقدمها إلى المحكمة العسكرية: “هذه الأقوال خاطئة تمامًا وكل من المحكمة والمدعي العام يعلمان جيدًا أن المتهمة لم يتم التحقيق معها بشأن هذه الحقائق، ولم تكن في وضع يسمح بالتحقق معها”.
يعتبر المحامي “من المؤسف للغاية أن الإجراء القانوني ضد المتهمة قد تم استغلاله بشكل مخجل”، حتى أنه ذهب إلى حد الإشارة إلى أنه يمكن أن يشكك في استقلالية المحكمة العسكرية.
أخيرًا، يستنكر فيلدمان أنه من خلال ذكر رويز بالاسم في بيان الوزيرين، عرّضها غانتس ولابيد “لخطر جسيم من الإجراءات الجنائية في إسبانيا أو في أي بلد آخر كشخص يمثل عملية مهمة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، وهي منظمة تعتبر إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.