تسجيل الدخول

محكمة إسرائيلية تتهم ثلاثة فلسطينيين بالتخطيط لاغتيال سياسي أسرائيلي وخطف جنود وتفجير قطار في القدس

admin24 مايو 2022آخر تحديث : منذ شهر واحد
محكمة إسرائيلية تتهم ثلاثة فلسطينيين بالتخطيط لاغتيال سياسي أسرائيلي وخطف جنود وتفجير قطار في القدس

البريطانية: BBC

اتهمت محكمة إسرائيلية ثلاثة فلسطينيين بالتخطيط لقتل سياسي إسرائيلي وخطف جنود، وتفجير قطار خفيف في القدس.
ينتمي الرجال الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تحكم قطاع غزة.

كما عثر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، الذي اعتقل الرجال، على طائرة بدون طيار متفجرة يُزعم أنهم خططوا لاستخدامها لمهاجمة السكة الحديدة.

واتهم القادة الإسرائيليون حماس مرارا بإثارة العنف في القدس.

تصاعدت التوترات الإسرائيلية الفلسطينية في المدينة في الأسابيع الأخيرة، في أعقاب اشتباكات في موقع مقدس وحوله، وهجمات على الإسرائيليين من قبل مهاجمين فلسطينيين، و تصرف عنيف من قبل الشرطة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في جنازة صحفية الجزيرة الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة.

وينتمي الفلسطينيون الثلاثة الى خلية مؤلفة من خمسة اشخاص جميعهم من القدس الشرقية المحتلة واعتقلوا في ابريل.

والمتهمون، متهمون بالتخطيط لاغتيال السياسي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير ومهاجمة أهداف إسرائيلية أخرى.

كما أنهم متهمون بالتخطيط لاختطاف جنود إسرائيليين لاستخدامهم كورقة مساومة للإفراج عن سجناء فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل.
عثر جهاز الأمن الداخلي الشاباك على كاميرا قال إنها كانت مخصصة لتصوير الرهائن.

يقول الشاباك إن الخلية كان يقودها ناشط بارز في حماس يُزعم أنه أنشأ شبكة من المؤيدين لإثارة الاضطرابات الأخيرة في البلدة القديمة.
ورفعت أعلام حماس في مكان مقدس يقدسه اليهود والمسلمون، والذي كان مسرحا لاشتباكات متكررة بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية خلال الشهرين الماضيين.

وقال الشاباك إن الرجال الخمسة كانوا متورطين في أعمال شغب في القدس الشرقية وفي المجمع.

يحتوي الموقع، المعروف لدى المسلمين باسم الحرم الشريف، على المسجد الأقصى، وهو ثالث أقدس مكان في الإسلام، كما أنه معروف لليهود باسم جبل الهيكل وهو أقدس موقع في اليهودية.

لا تعترف حماس بحق إسرائيل في الوجود، وقد نفذت آلاف الهجمات ضد المدنيين والجنود الإسرائيليين في السنوات الأخيرة، وتعتبرها إسرائيل جماعة إرهابية، وقد حاصرت غزة، إلى جانب مصر، منذ عام 2007 كإجراء أمني.
وخاض النشطاء في غزة أربعة صراعات كبيرة مع إسرائيل منذ ذلك الحين.

وشكر السيد بن غفير الأجهزة الأمنية لاعتقالها “خلية الإرهابيين”، لكنه ألقى باللوم على “تحريض اليساريين ضدي” للمساعدة في جعله هدفا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.