تسجيل الدخول

محكمة روما: القدس ليست عاصمة لإسرائيل ويجب تصحيح هذه المعلومة الخاطئة على الهواء مباشرة

Nabil Abbas12 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهرين
محكمة روما: القدس ليست عاصمة لإسرائيل ويجب تصحيح هذه المعلومة الخاطئة على الهواء مباشرة

الإيطالية: repubblica

فازت جمعيتان مؤيدتان لفلسطين بالاستئناف ضد مقدم البرامج التلفزيونية الايطالية فلافيو انسينا وذلك لايراده في حلقة شهر مايو “معلومات خاطئة حول القدس”.
قال المحامي جيانيلي من مودينا: “القانون الدولي يتكلم بوضوح، فالقانون الدولي لا يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

سيتعين على فلافيو إنسينا، مقدم البرنامج التلفزيوني ” The Legacy “، الإدلاء بتصريح جديد في المرة القادمة التي يُعرض فيها البرنامج على الهواء.
وهو تصحيح أمرت به محكمة روما و الذي أعطى الحق لجمعيتين مؤيدتين للفلسطينيين لجأتا إلى القاضي.

سوف يتذكر عشاق برنامج المسابقات، وليس هم وحدهم، الجدل الذي اندلع في 21 مايو الماضي: عندما تم توجيه السؤال لأحد المتنافسين: ماهي عاصمة إسرائيل؟ أجاب المتسابق: “تل أبيب” لكن تم اعتبار إجابته خاطئة والاجابة الصحيحة “القدس”، وبحسب المحكمة هذه “معلومات غير صحيحة”.

المحكمة:
انتهى الأمر بالقضية على طاولة قاضية محكمة روما سيسيليا براتيسي بقسم حقوق الإنسان والهجرة.
“الدولة الإيطالية لا تعترف بالقدس”
وهنا يبدأ البحث الطويل الذي قامت به القاضي.
“إنها الدولة الإيطالية التي لا تعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل، كما يتضح من حقيقة أن سفارتها في تل أبيب.
“من المعروف أن إيطاليا صوتت في 21 ديسمبر 2017 لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يرفض قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إذ من المعروف أن الأمم المتحدة نفسها لقد تحدثت مرارًا وتكرارًا عن هذه القضية منددة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والقدس الشرقية، ونفي أي شرعية قانونية لقرارات إسرائيل بتحويلها إلى عاصمة لها “.
وتواصل، إن قرارات الأمم المتحدة “تشكل قانونًا تقليديًا ينطبق بشكل مباشر على نظامنا القانوني”.

مسألة أخلاقية:
يتعين على البرنامج التلفزيوني التصريح على الهواء مباشرة في الحلقة القادمة بأن القدس ليست عاصمة لإسرائيل، و دفع 3000 يورو عبارة عن رسوم قانونية.

المصدرrepubblica
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.