تسجيل الدخول

منظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش: الكيان الإسرائيلي إرتكب جرائم حرب في قطاع غزة

admin27 يوليو 2021آخر تحديث : منذ شهرين
منظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش: الكيان الإسرائيلي إرتكب جرائم حرب في قطاع غزة

عن الهولندية: NOS

قالت هيومن رايتس ووتش إن الكيان الإسرائيلي كان مذنباً بارتكاب جرائم حرب أثناء اندلاع أعمال العنف الأخيرة بين غزة وإسرائيل.
حققت منظمة حقوق الإنسان في ثلاث هجمات إسرائيلية كبرى أسفرت عن مقتل 62 مدنيا فلسطينيا، وقالت هيومن رايتس ووتش إن “القوات الإسرائيلية نفذت هجمات في غزة في مايو أسفرت عن مقتل عائلات بأكملها دون وجود هدف عسكري واضح في مكان قريب”.
كما ارتكبت حركتا حماس والجهاد الإسلامي المسلحتان جرائم حرب، بحسب المنظمة، بإطلاق أكثر من 4300 صاروخ وقذيفة هاون على المدنيين الإسرائيليين بشكل عشوائي تمامًا.
في أغسطس، ستصدر المنظمة تقريرًا منفصلاً عن جرائم الحرب المرتكبة على الجانب الفلسطيني.

جرائم حرب
قابلت هيومن رايتس ووتش 30 فلسطينيا من غزة شهدوا الهجمات الإسرائيلية، يعيشون في المناطق المتضررة أو فقدوا أفراد من عائلاتهم.
كما فحصت المنظمة الحقوقية بقايا الذخائر وحللت صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو والصور التي التقطت بعد الهجمات.
في واحدة من الهجمات الثلاث التي تم التحقيق فيها، كان الهجوم الذي وقع في وسط مدينة غزة، حيث انهارت ثلاثة مبان، و استشهد 44 مدنيا.
وفقًا للجيش الإسرائيلي، استهدفت الهجمات أنفاقًا ومركزًا للاتصالات تحت الأرض تابعة لحماس، لكن وفقًا لمنظمة هيومن رايتس ووتش، لم تقدم إسرائيل أي معلومات إضافية لإثبات ذلك.
قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل تهاجم أهدافًا عسكرية فقط، ويتم تقليل الضرر.
بالإضافة إلى ذلك، يحذر الجيش المدنيين المتواجدين في محيط أهداف عسكرية، إن أمكن.
طلبت هيومن رايتس ووتش من إسرائيل الإذن بالسماح للمحققين في غزة بإجراء مزيد من التحقيقات بعد وقف إطلاق النار في مايو، لكن هذا الطلب قوبل بالرفض.
و وفقًا لمنظمة حقوق الإنسان، لم يُسمح لموظفي هيومن رايتس ووتش الدوليين بدخول غزة منذ عام 2008 فقط في عام 2016، قامت إسرائيل باستثناء مرة واحدة.

تصعيد العنف
وبحسب معطيات الأمم المتحدة، استشهد 129 مدنيا فلسطينيا، بينهم 66 طفلا، خلال التصعيد في مايو.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، أصيب 1948 مدني بجروح، من بينهم 610 أطفال.
وأفادت السلطات الإسرائيلية بمقتل 12 مدنيا، من بينهم طفلان، على الجانب الإسرائيلي، وإصابة عدة مئات من المدنيين.
في مايو الماضي، استمر العنف بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة لمدة 11 يومًا.
كان السبب في ذلك، الإخلاء المحتمل للعائلات الفلسطينية في حي الشيخ جراح، وهو حي في القدس الشرقية، لإفساح المجال للمستوطنين الإسرائيليين.
بالاقتران مع الاضطرابات حول المسجد الأقصى، نشأت احتجاجات كبيرة بين السكان الفلسطينيين، ردت حماس لأول مرة من غزة في 10 مايو بهجمات صاروخية على إسرائيل.
في وقت سابق من هذا العام، اتهمت منظمة حقوق الإنسان إسرائيل في تقرير بسياسة الفصل العنصري جزئياً تجاه السكان الفلسطينيين في كل من إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعارضت إسرائيل ذلك بشدة، قائلة إن هيومن رايتس ووتش تشن حملة ضد إسرائيل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.