تسجيل الدخول

منظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش تدين حصار غزة وتصفه بجريمة فصل عنصري

admin14 يونيو 2022آخر تحديث : منذ أسبوعين
منظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش تدين حصار غزة وتصفه بجريمة فصل عنصري

الإسبانية: Europapress

نددت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) غير الحكومية، اليوم الثلاثاء، بأن الحصار المفروض منذ 15 عاما على قطاع غزة هو جزء من جرائم “الفصل العنصري” ضد ملايين الفلسطينيين، وسلطت الضوء على أن الوضع “دمر الاقتصاد في الجيب وساهم في تفتيت الشعب الفلسطيني.

وقال عمر شاكر، مدير منظمة مراقبة حقوق الإنسان في (الكيان الإسرائيلي) وفلسطين، إن “إسرائيل، بمساعدة مصر، حولت غزة إلى سجن في الهواء الطلق”، وقال: “بينما يسافر العديد من الأشخاص حول العالم مرة أخرى بعد عامين من ظهور جائحة فيروس كورونا، فإن أكثر من مليوني فلسطيني في غزة ما زالوا تحت الحبس منذ مدة 15 عامًا”.

وهكذا، أبرزت المنظمة أن الكتلة تمنع غالبية سكان غزة من السفر إلى الضفة الغربية أو الخارج، مما يحد من حقهم في العمل والتعليم، وهو وضع تفاقم بسبب القيود التي فرضتها السلطات المصرية على معبر الحدود. بما في ذلك التأخيرات غير الضرورية وإساءة معاملة المسافرين.
وقال شاكر: “إن حصار غزة يمنع الموهوبين والمهنيين، الذين لديهم الكثير ليقدموه لمجتمعهم، من اغتنام الفرص التي يعتبرها الناس في أجزاء أخرى من العالم أمراً مفروغاً منه”، وقال شاكر إن “منع الفلسطينيين من غزة من التنقل بحرية في وطنهم يقوض حياتهم ويبرز الواقع القاسي للفصل العنصري واضطهاد ملايين الفلسطينيين”.
لهذا السبب، دعت هيومن رايتس ووتش السلطات الإسرائيلية إلى إنهاء حظر السفر العام المفروض على سكان غزة والسماح بحرية التنقل الخاضعة للتفتيش الشخصي لأسباب أمنية.

أشارت المنظمة غير الحكومية إلى أنها قابلت بين فبراير 2021 ومارس 2022، 20 فلسطينيًا حاولوا مغادرة غزة عبر معبري إيريز – مع إسرائيل – و معبر رفح وأضافت أنها كتبت إلى سلطات البلدين لطلب نسخة من الاستنتاجات، دون الحصول على رد وقت نشر التقرير.
وفي هذا الصدد، أشارت إلى أن حكومة إسرائيل منعت منذ عام 2007، مع استثناءات قليلة، خروج الفلسطينيين من الجيب عبر معبر إيريز، بينما منعت السلطات الفلسطينية من تشغيل مطار وميناء غزة، كما أنها تحد بشكل كبير من دخول وخروج الفلسطينيين والبضائع من الجيب، من القطاع الذي تسيطر عليه منذ ذلك العام حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
هذا الوضع، الناجم عن مخاوف إسرائيل الأمنية فيما يتعلق بأنشطة حماس، التي تعتبرها السلطات الإسرائيلية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جماعة إرهابية، أدى إلى قيود خطيرة على حرية التنقل وحقوق العمل والتعليم سكان القطاع.

الصعوبات في الحصول على التصاريح
وسلطت هيومن رايتس ووتش الضوء على أنها قابلت خلال تحقيقها سبعة أشخاص زعموا أن السلطات الإسرائيلية لم تستجب لطلباتهم بالسفر عبر معبر إيريز، بينما أكد ثلاثة آخرون أن إسرائيل رفضت تصاريحهم لأنها لا تتناسب مع المعايير الصارمة.

وقد تفاقم الوضع بسبب تأثير إغلاق السلطات المصرية لمعبر رفح، وعلى الرغم من إجراء المزيد من عمليات إعادة الفتح المنتظمة منذ مايو 2018، لا يزال الفلسطينيون يواجهون العديد من العقبات التي تحول دون سفرهم إلى الدولة المجاورة، الأمر الذي يتطلب أسابيع انتظار للسفر.
ولن تحصل على التصاريح ما لم يتم دفع مئات الدولارات للشركات التي لها علاقات مع الحكومة المصرية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.