تسجيل الدخول

منظمة حقوق الإنسان “هيومن رايتس ووتش”: على الكيان الإسرائيلي توفير اللقاح للفلسطينيين باعتباره قوة إحتلال

Nabil Abbas17 يناير 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
منظمة حقوق الإنسان “هيومن رايتس ووتش”: على الكيان الإسرائيلي توفير اللقاح للفلسطينيين باعتباره قوة إحتلال

الإسبانية: HispanTv

تحث منظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش الكيان الإسرائيلي على توفير لقاح مضاد لـ COVID-19 للفلسطينيين نظرًا لالتزاماتها بالاتفاقيات الدولية باعتبارها “قوة احتلال”.

من خلال بيان صدر اليوم الأحد، ذكرت منظمة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) أنه يتعين على السلطات الإسرائيلية توفير اللقاحات ضد فيروس كورونا الجديد، المسبب لـ COVID-19، لأكثر من 4.5 مليون شهص وهم الفلسطينيون المقيمون في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وقال البيان: “إن التزام إسرائيل بموجب اتفاقية جنيف الرابعة بضمان الإمدادات الطبية، بما في ذلك مكافحة انتشار الأوبئة، أصبح أوضح من أي وقت مضى بعد أكثر من 50 عاما من الاحتلال دون وجود نهاية تلوح في الأفق”.

وقد ذكّرت منظمة حقوق الإنسان الكيان الصهيوني بأن الاتفاقية المذكورة تلزمه بصفته “القوة المحتلة”، بضمان الإمدادات الطبية للسكان المحتلين، بما في ذلك اعتماد وتطبيق الإجراءات الوقائية والوقائية اللازمة كمكافحة انتشار الأمراض المعدية والأوبئة “بأقصى طاقة ممكنة”.
وبالمثل، شدد على أن مسؤوليات إسرائيل، بالإضافة إلى التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، تشمل توفير اللقاحات “دون تمييز” للفلسطينيين الذين يعيشون تحت سيطرتها، باستخدام ما تقدمه لمواطنيها كمعيار.

على نفس المنوال ، شجبت هيومن رايتس ووتش قيام إسرائيل بتطعيم مواطنيها، بمن فيهم المستوطنين في الضفة الغربية، بينما لم تتعهد بتلقيح الفلسطينيين الذين يعيشون في نفس الأراضي المحتلة.

من جهته، شدد مدير منظمة هيومن رايتس ووتش في الكيان الإسرائيلي وفلسطين، عمر شاكر ، على أنه لا يوجد شيء يمكن أن يبرر الواقع الحالي في بعض أجزاء الضفة الغربية، حيث يتلقى الناس على جانب واحد من الشارع اللقاحات، بينما لا يتلقاه الآخرون في الجانب الآخر، وذلك اعتمادًا على ما إذا كانوا يهودًا أم فلسطينيين”، وهذا هو السبب في أنه حث السلطات الإسرائيلية على توفير” الوصول العادل إلى اللقاح للجميع، بغض النظر عن أصلهم العرقي”.

دعت فلسطين المجتمع الدولي مرارًا وتكرارًا إلى ممارسة الضغط على الكيان الإسرائيلي لرفع الحصار وضمان التزويد المستمر بالمعدات الطبية ومجموعات الاختبار اللازمة لمكافحة الوباء.
لكن لم يطرأ أي تغيير على سياسة كيان تل أبيب بهذا الصدد، على الأقل في هذه المرحلة من الوباء القاتل، حيث يسعى الجميع لإنقاذ أرواح الناس.

المصدرHispanTv
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.