تسجيل الدخول

نادي ريال مدريد يدرب نحو 2500 طفل فلسطيني على لعب كرة القدم في القدس

Nabil Abbas20 يونيو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
نادي ريال مدريد يدرب نحو 2500 طفل فلسطيني على لعب كرة القدم في القدس

فرنسا – Euronews

لأول مرة بالقدس القديمة يتولى مدربون من نادي ريال مدريد تدريب أطفال فلسطينيين في خمسة أماكن مختلفة بمساعدة مدربين محليين.

‌ويشمل البرنامج التدريبي، الذي يستمر لأربعة أسابيع، 100 مدرب فلسطيني و 2400 صبي.
وكل يوم يتولى مدربون تدريب ثلاث مجموعات من الأطفال لمدة أسبوع.

وتضم كل مجموعة 25 صبياً تتراوح أعمارهم بين سبع سنوات و 15 عاماً.

وقال صبي يتدرب مع نادي ريال مدريد ويدعى مؤيد دحبور “أنا بحب ألعب فوتبول، أجو من اسبانيا عشان انهم يدربوا وإحنا نستفيد وأنا بلعب مع أبناء القدس إلي أربع سنين وبحب كره القدم”.

وبدا أيهم حجازي، وهو صبي عمره 11 عاماً، خجولاً وهو يتحدث مع المدرب، لكن حماسه ظهر عندما كانت الكرة تحت قدميه.
ومدفوعاً بغرامه بلعبة كرة القدم ركل حجازي الكرة وركض نحو الشبكة محاولاً إحراز هدف.
ويحلم حجازي باللعب مع فريق ريال مدريد ذات يوم ويأمل في أن تجعله اللعبة يزور أماكن عديدة بأنحاء العالم.

وقال أيهم حجازي ” أتي لألعب كل يوم مع أصحابي ولي خمس سنين بلعب فوتبول وأتدرب مع المدربين اثنين وأربعاء وأحب ألعب مع ريال مدريد وأروح على اسبانيا وبحب أسافر أي منطقة”.
وحجازي مُبتلى بمرض جلدي ويخضع لعلاج إشعاعي.
وتقول جدته، التي تتولى رعايته هو وأشقائه، إن العلاج الإشعاعي لم يمنعه من لعب كرة القدم كل يوم، موضحة أن الكرة تعد وسيلة تساعده على التخلص من الإحباط.

وأضافت جدة أيهم، أم هيثم حجازي “ليأخذ الإشعاع بس بيدهنوا له رجليه بيرضاش إلا يغسل يجي يغسل ويظله طالع على النادي، يعني مش ييجي تعبان ويقول بديش لأ مستحيل، طوالي على النادي ما نشوفوش ليبقى ماخذ الإشعاع بيظله بالنادي قاعد، يعني بحسه بالنادي بتنشط كل اللي محشره في قلبه وفي صدره كله بيفرغه في النادي وفي الفوتبول”.

ويقول رئيس الدائرة الرياضية في نادي صور باهر المقدسي جبر عميرة إنه على الرغم من عدم وجود بنية تحتية جيدة في القدس، فإن وجود نادي ريال مدريد يعتبر تقديراً للشعب الفلسطيني.

وأضاف عميرة بلهجته المقدسية “شكراً لإدارة ريال مدريد على هذه الخطوة بالنسبة للأندية المقدسية.
بالعكس إحنا الإمكانيات الموجودة في القدس مقارنة مع الإمكانيات الموجودة في غربي القدس من ملاعب كرة قدم ومرافق رياضية إحنا معدومين.
يعني ما فيه هاي الإمكانيات الموجودة في غربي القدس.
بالنسبة لبلدية القدس موجودة في شرقي القدس المشروع هذا بالنسبة لريال مدريد كتير شغلة كويسة ممكن إنه ترتبط بالسياسة، بس الرياضة دائماً والسياسة خطين متوازيين فحلو إن ريال مدريد يوصل رسالة زي هيك للأندية الإسرائيلية إن فعلاً في هذا الشعب موجود وبدنا نهتم فيه لأن عنده قدرات وخامات ممكن تضاهي القدرات اللي عندكم، في ظل الإمكانيات المعدومة بالنسبة لشرقي القدس وللرياضة الفلسطينية بشكل عام”.

ويُمّول البرنامج التدريبي من صندوق أبوظبي للتنمية.
وسيتم اختيار نحو 30 طفلاً من المشاركين في برنامج المؤسسة للمشاركة في مسابقة ريال مدريد في 2020.
ويوضح كارلوس ألبرت، مدير إدارة الرياضة في مؤسسة ريال مدريد إن هذا التدريب لا يزال مفيدًا للمتدربين حتى لو لم يحترفوا كرة القدم واختاروا مساراً آخر في حياتهم بدلا من ذلك.
وقال ألبرت “الشيء الأهم هو استخدام أدوات كرة القدم واستخدام المواقف والقيم طوال حياتهم”.

وتولى ألبرت تدريب 80 مدرباً فلسطينياً قبل انطلاق دورات تدريب الأطفال.

المصدرEuronews
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.