تسجيل الدخول

نتنياهو يشيد باتفاقية التطبيع مع المغرب وحماس تصفها بالخطيئة

Nabil Abbas12 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
نتنياهو يشيد باتفاقية التطبيع مع المغرب وحماس تصفها بالخطيئة

الفرنسية: France24

أشاد رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، باتفاق تطبيع العلاقات “التاريخية” بين (الكيان) والمغرب، بينما نددت حماس الحركة الإسلامية الحاكمة في قطاع غزة باتفاق التطبيع.

قال نتنياهو في خطاب متلفز يوم الخميس: “لطالما آمنت بهذا السلام الذي يتحقق اليوم أمام أعيننا، أود أن أشكر الرئيس ترامب على تنفيذ هذه الاتفاقات وأشكر ملك المغرب محمد السادس على هذا القرار التاريخي لصنع السلام مع إسرائيل”.

واضاف نتنياهو “سنقيم اولا مكاتب اتصال، ثم علاقات دبلوماسية مباشرة ورحلات جوية مباشرة بين البلدين”.
قال: “الشعب المغربي والشعب اليهودي يتمتعان دائما بعلاقات حميمة في العصر الحديث، الجميع يعرف الصداقة العميقة التي أظهرها ملك المغرب والشعب المغربي تجاه الجالية اليهودية”.

كما وصف الأخير بأن هناك “جسر بشري” بين البلدين “مئات الآلاف” من اليهود من أصول مغربية الذين يعيشون الآن في إسرائيل.
في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، بعد وقت قصير من إنشاء إسرائيل، هاجر يهود العراق واليمن والمغرب إلى الكيان حيث كانت المناصب الرئيسية في ذلك الوقت في أيدي الأشكناز، اليهود من الدول الأوروبية.
استقر هؤلاء اليهود الشرقيون، الذين أطلق عليهم اسم “المزراحي”، خارج المدن الكبرى، وشعروا في ذلك الوقت بأنهم مستبعدون من قبل اليسار الإسرائيلي في السلطة، حتى نهاية السبعينيات عندما قام حزب الليكود الحالي، حزب نتنياهو بالتودد إلى هؤلاء الناخبين لجعله إحدى قواعده الانتخابية.
ينتقد الفلسطينيون هذه الصفقة
بعد الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان، أصبح المغرب يوم الخميس رابع دولة عربية تتعهد بإقامة علاقات دبلوماسية مع (الكيان الإسرائيلي).
وكان الفلسطينيون قد انتقدوا في السابق اتفاقيات التطبيع مع السودان والبحرين والإمارات.
هذا البلد الخليجي الذي افتتح مؤخرًا أول رحلة تجارية مباشرة بين دبي وتل أبيب، الأن نفس الشيء بالنسبة للمغرب.
وصرح حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس الإسلامية الحاكمة في قطاع غزة لوكالة فرانس برس: “انها خطيئة سياسية لا تخدم القضية الفلسطينية وتشجع الاحتلال على الاستمرار في حرمان شعبنا من حقوقه”.

المصدرFrance24
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.