تسجيل الدخول

نفتالي بينيت: عملاء الموساد الإسرائيلي قاموا بمهمة سرية للبحث عن الطيار المفقود رون أراد ورئيس الموساد: لقد فشلنا

admin5 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
نفتالي بينيت: عملاء الموساد الإسرائيلي قاموا بمهمة سرية للبحث عن الطيار المفقود رون أراد ورئيس الموساد: لقد فشلنا

البريطانية: BBC

نفذت وكالة المخابرات الإسرائيلية (الموساد) عملية سرية على أمل معرفة مصير الطيار المفقود رون أراد، بحسب رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي نفتالي بينيت.

أخبر بينيت البرلمان أنه لا يمكنه مشاركة المزيد من التفاصيل حول مهمة حل أحد الألغاز الأكثر ديمومة في البلاد.

لكن التلفزيون الإسرائيلي نقل عن رئيس الموساد قوله بأن المحاولة باءت بالفشل.

المقدم رون أراد مفقود منذ تحطم طائرته فوق لبنان خلال غارة قصف عام 1986 ويُفترض أنه مات.

أنقذت القوات الإسرائيلية قائد الطائرة لكن الكولونيل أراد، الذي كان الملاح، تم القبض عليه من قبل ميليشيا أمل الشيعية اللبنانية.

وبعد ذلك بعام، عرضت حركة أمل مبادلته بـ 200 لبناني و 450 أسيرًا فلسطينيًا، بالإضافة إلى 3 ملايين دولار (2.2 مليون جنيه إسترليني).
وبحسب ما ورد انهارت المفاوضات بعد أن رفضت إسرائيل تبادل الأسرى الفلسطينيين بالطيار.

خلص تقرير صدر عام 2016 عن الموساد والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إلى أنه من المحتمل أن يكون المقدم أراد قد مات في الأسر عام 1988.

في خطاب ألقاه في افتتاح الجلسة الشتوية للكنيست يوم الإثنين، قال بينيت إن عملاء الموساد من الإناث والذكور قد شرعوا الشهر الماضي في “عملية معقدة وواسعة النطاق وجريئة” لجمع معلومات جديدة حول مصير ومكان اللفتنانت كولونيل أراد.

وأضاف “هذا كل ما يمكن مشاركته في الوقت الحالي”.

في وقت لاحق، نقلت القناة 12 عن رئيس الموساد برنيع قوله خلال اجتماع داخلي للموساد: “لقد كانت عملية شجاعة وجريئة ومعقدة، لكنها كانت فاشلة، لقد فشلنا”.

ورد مكتب رئيس الوزراء على التقرير بإصدار بيان أصر على أن المهمة لم تكن فاشلة بل “مهمة ناجحة تم تنفيذها مع تحقيق أهداف عملياتية استثنائية”.

وقالت عائلة المقدم أراد للقناة 12 إنهم استمروا في “الأمل في أنه ربما في يوم من الأيام سنعرف مصير رون”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.