تسجيل الدخول

وزير الخارجية الهولندي يرد على أسئلة برلمانية حول هدم قرية حمسة الفوقا الفلسطينية وتشريد سكانها أمام أعين ممثلي الإتحاد الأوروبي

2021-03-25T19:00:26+01:00
2021-03-25T19:04:41+01:00
الصحافة الأوروبية
admin25 مارس 2021آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
وزير الخارجية الهولندي يرد على أسئلة برلمانية حول هدم قرية حمسة الفوقا الفلسطينية وتشريد سكانها أمام أعين ممثلي الإتحاد الأوروبي

موقع الحكومة الهولندية: Rijksoverheid

وجهت ثلاثة أحزاب هولندية أسئلة برلمانية لوزير الخارجية ستيف بلوك حول هدم قرية حمسة الفوقا الفلسطينية من قبل جيش الكيان الإسرائيلي وتشريد سكانها، أمام أعين ممثلي الإتحاد الأوروبي.

ونشر موقع الحكومة الهولندية نص الأسئلة والاجابات من الوزير ستيف:

الموضوع الإجابة على أسئلة الأعضاء كاربولوت من حزب SP و فان دن هول من حزب PVDA و فان أويك من حزب Groenlinks حول هدم قرية فلسطينية.
تم تقديم هذه الأسئلة في 2 مارس 2021:

السؤال1: هل تعلم بأن قرية حمسة الفوقا قد هدمت أكثر من مرة أمام أعين ممثلي الإتحاد الأوروبي؟
الإجابة: نعم.

السؤال2: ما هو ردكم على أن القرية الفلسطينية الواقعة شمال غور الأردن حُمسة الفوقا هُدمت لمرات عديدة على يد إسرائيل، تاركةً سبعون شخصًا بلا مأوى؟ هل تدين هذا العمل غير القانوني من إسرائيل؟
الإجابة:
تشعر هولندا والاتحاد الأوروبي بقلق بالغ إزاء هدم ومصادرة ممتلكات الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، بما في ذلك حمسة الفوقا.
وقد تحدث الاتحاد الأوروبي في الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بشدة ضد سياسة الاستيطان وهدم منازل الفلسطينيين.
و ممثل هولندا في رام الله تعاون مع الاتحاد الأوروبي والأوروبيين الآخرين، و في 5 فبراير 2021 زاروا حمسة الفوقا، ليروا نتائج التدخل الإسرائيلي و التعبير عن مخاوفهم حيال ذلك.
إلى جانب أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مع النرويج و المملكة المتحدة دعوا إسرائيل إلى الامتناع عن عمليات الهدم الجديدة و السماح بوصول المساعدات الإنسانية لسكان حمسة الفوقا.
وتشير إسرائيل إلى أن ما فعلته كان في صالحهم، حيث تقع حمسة الفوقا في منطقة تم تخصيصها كمنطقة تدريبات عسكرية، وأن نقل السكان وفقًا لإسرائيل ضروري لسلامتهم. ومع ذلك يرى مجلس الوزراء أن هذا ليس أساسًا قانونيًا بموجب قانون الاحتلال، لأن إجراء التدريبات العسكرية لا يندرج تحت الأسباب العسكرية القاهرة.

السؤال3: تمامًا مثل مقدمي هذه الأسئلة، هل ترى أنت أيضًا أن الهدم هو نمطًا مستمرًا للمباني الفلسطينية في فلسطين، حيث حدث ذلك مئات المرات في العام الماضي؟
الإجابة:
استنادًا إلى بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، كان هناك زيادة في السنوات الأخيرة
في هدم المباني الفلسطينية، وخاصة في المنطقة (ج) والقدس الشرقية.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، كان عدد حالات الهدم ومصادرة الممتلكات تتزايد للسنة الرابعة على التوالي: من 420 في عام 2017 إلى 849 في عام 2020.

السؤال 4: مع النظر إلى الوراء لسنوات من انتقادكم إسرائيل، لهدم مباني الفلسطينيين، والتي شيدت غالباً بدعم من الاتحاد الأوروبي، و رغم ذلك تستمر إسرائيل في فعل هذا؟
الإجابة:
مجلس الوزراء يأسف لقيام إسرائيل رغم الدعوات الدولية بمواصلة هدم مباني الفلسطينيين ومنازلهم.

السؤال5: هل ترغب في الحث في سياق الاتحاد الأوروبي على اتخاذ إجراءات صارمة ضد إسرائيل لاستمرارها في هدم المباني الفلسطينية؟ إذا لم يكن كذلك، فلماذا؟
الإجابة: هولندا ملتزمة بشكل فعال برد أوروبي مشترك على هدم المباني الفلسطينية.
على سبيل المثال، من خلال مساعي الاتحاد الأوروبي لدى السلطات الإسرائيلية، أو زيارات الدبلوماسيين الأوروبيين للفلسطينيين المهددة مبانيهم بالهدم أو الإخلاء القسري.

المصدرRijksoverheid
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.