تسجيل الدخول

وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني يتهم الإتحاد الأوروبي بالتحيز ضد إسرائيل

Nabil Abbas12 ديسمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني يتهم الإتحاد الأوروبي بالتحيز ضد إسرائيل

فرنسا – euronews

أدان وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني ، أثناء زيارته لإسرائيل، البارحة الثلاثاء “الموقف غير المتوازن” للاتحاد الأوروبي ، الذي يعتبره منتقدًا للغاية للدولة اليهودية ، في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وصل سالفيني إلى إسرائيل يوم الثلاثاء في زيارة خاطفة لمدة 24 ساعة ، عقد خلالها لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال خلال المؤتمر الصحفي “إن الاتحاد الأوربي فى السنوات الأخيرة كان غير متوازن على الإطلاق فى إدارته للصراع فى الشرق الأوسط ، حيث أدان إسرائيل بانتظام”

ووصف إسرائيل بأنها “ملاذ آمن للقيم الأوروبية والغربية في المنطقة” ، “من يريد السلام عليه أن يدعم إسرائيل”.

وعندما سئل عن عدم وجود اجتماعات مقررة مع القادة الفلسطينيين ، قال سالفيني إنه سيفعل ذلك في “زيارة قادمة” لأن جدول أعماله كان مشغولاً للغاية هذه المرة.

أثارت الزيارة التي قام بها الوزير الإيطالي إلى إسرائيل ورئيس حزب يميني، جدلاً ، لا سيما داخل أحزاب اليسار الإسرائيلية.

وهي تتهم نتنياهو بالسماح لقادة أجانب باستخدام إسرائيل لدحض مزاعم معاداة السامية ضدهم أو ضد أحزابهم ، ولتعزيز خطابهم الراديكالي ، بما في ذلك ضد الإسلام.

ورفض سالفيني الانتقادات، مشيراً إلى أن هذه هي زيارته “الرابعة” لإسرائيل ، دون أن يحدد ما إذا كانت هذه الزيارات قد تمت كلها منذ توليه منصبه أم أنها كانت في وقت سابق.

وقال “ستحارب حكومتنا كل أشكال العنف المعادي للسامية بغض النظر عن كيفية تعبيرها عن نفسها”

ولم يجتمع الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين مع سالفيني بسبب “قضايا على جدول الأعمال” ، بحسب بيان من مكتبه ، حيث رجح بعض المعلقين رغبته المحتملة في الابتعاد عن الوزير الإيطالي.

ماتيو سالفيني هو آخر ما يسمى بالقادة الشعبويين الذين استقبلهم نتنياهو ، بعد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في يوليو ، ورئيس الفلبين رودريغو دوتير في سبتمبر.

المصدرeuronews
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.