تسجيل الدخول

وزير خارجية البحرين يدافع عن قرار أستراليا الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل

Nabil Abbas16 ديسمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
وزير خارجية البحرين يدافع عن قرار أستراليا الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل

فرنسا – euronews

دافع وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة عن قرار استراليا الاعتراف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل وقال إنه لن يؤثر على قيام دولة فلسطينية في المستقبل و عاصمتها القدس الشرقية.

وأعلنت الحكومة الاسترالية قرارها أمس السبت فيما يمثل تراجعا عن السياسة الخارجية التي انتهجتها منذ سنوات طويلة حيال الشرق الأوسط لكنها قالت إنها لن تنقل سفارتها إلى القدس على الفور.
كما فعلت الولايات المتحدة إذ أنها نقلت سفارتها من تل أبيب إلى القدس في مايو أيار الماضي أي بعد أشهر فقد من إعلان الرئيس دونالد ترامب عن قراره نقل سفارة بلاده إلى المدينة المقدسة.

وكانت الجامعة العربية قد أصدرت بيانا ينتقد القرار الاسترالي جاء فيه “هذا القرار يمثل انحيازا سافرا لمواقف وسياسات الاحتلال الإسرائيلي”.

وقال الشيخ خالد في تغريدة على تويتر نشرها أمس السبت
“أن هذا كلام مرسل وغير مسؤول، موقف استراليا لا يمس المطالب الفلسطينية المشروعة وأولها القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا يختلف مع المبادرة العربية للسلام، والجامعة العربية سيدة العارفين”.

وليست هذه أول مرة تثير فيها تغريدات الوزير البحريني على تويتر انتقادات وجدلا بنظر البعض.
فقد سبق له وأن كتب من قبل أنه من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها ضد إيران التي تتهمها البحرين بتأجيج الاضطرابات فيها.
وتنفي طهران التدخل في شئون البحرين.

ويعد وضع القدس إحدى أكبر العقبات أمام التوصل لاتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، الذين يريدون الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية.

وتعتبر إسرائيل القدس بأكملها عاصمة لها، بما في ذلك القسم الشرقي الذي ضمته بعد حرب عام 1967.
وتقول الأمم المتحدة إن وضع القدس لا يمكن حسمه إلا عبر المفاوضات.

وألمح رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أكثر من مناسبة إلى تحسن العلاقات مع دول خليجية عربية كما قام بزيارة مفاجئة لسلطنة عمان في شهر أكتوبر التقى خلالها بالسلطان قابوس بن سعيد.
وترتبط إسرائيل بعلاقات دبلوماسية مع دولتين عربيتين فقط هما مصر والأردن.

المصدرEuronews
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.