تسجيل الدخول

وسائل إعلام الكيان الإسرائيلي: الموساد ساعد الشرطة الدنماركية في القبض على المشتبهين بالإرهاب

Nabil Abbas15 ديسمبر 2019آخر تحديث : منذ 9 أشهر
وسائل إعلام الكيان الإسرائيلي: الموساد ساعد الشرطة الدنماركية في القبض على المشتبهين بالإرهاب

الدنماركية – berlingske

أفادت قناة كيشيت 12 التليفزيونية الإسرائيلية مساء السبت أن جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” قدم المساعدة المخابراتية للشرطة الدنماركية في قضية القبض على 20 مشتبهاً في خلية إرهابية.
هذا ما تقوله صحيفة جيروزاليم بوست.

يرجح أن هذه إشارات إلى الاعتقالات الذي قامت بها الشرطة الدنماركية في وقت سابق من هذا الأسبوع في عدة أماكن في البلاد، لكن هذا غير واضح.
ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أنها “خلية من 20 إرهابي يخططون لموجة من الهجمات”.
بينما لا توجد تفاصيل أخرى حول دور الموساد في القضية في الدنمارك.

تم إلقاء القبض على 22 رجلاً وامرأة في حملة مكافحة الإرهاب يوم الأربعاء في عدة عناوين مختلفة في الدنمارك.
ووجهت إليهم تهم انتهاك أحكام الإرهاب في القانون الجنائي.

تم إطلاق سراح 16 شخصًا يوم الجمعة عقب جلسات الاستماع في المحكمة في كوبنهاغن.
كانت الشرطة نفسها أفرجت عن 13 شخص، ثم أفرجت المحكمة عن ثلاثة آخرين.

الذين تبقوا محتجزين وهم، خمسة متهمين بمحاولة تمويل وشراء الأسلحة و الذخيرة لاستخدامها في الإرهاب.
يتم التحقق من قيام ثلاثة منهم بإعداد قنبلة أو أكثر، من خلال شراء مكونات لتصنيع المتفجرات TATP.

بالإضافة إلى رجل يبلغ من العمر 29 عامًا ألقي القبض عليه وسُجن في قضية سرية.

كان قد تم احتجاز اثنين من الثلاثة الذين حاولوا صنع قنابل، في وقت سابق من هذا العام في قضية إحراق متعمد في أماجر.

بسبب إغلاق الأبواب في جلسات الاستماع، لم يُعرف شيئًا عن التحقيق، بما في ذلك ما إذا كان الموساد قد لعب دورًا، كما يقال في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

قال وزير العدل نيك هيكيروب يوم الأربعاء: “لا ينبغي لنا أن ندع حياتنا تتغير بسبب قوى الظلام التي ستؤذينا”.
“يجب أن نعيش بالضبط كما نفعل عادة، ومن ثم نحتاج إلى معرفة حقيقة أن الشرطة والمخابرات يعتنوا بنا”.

المصدرberlingske
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.