تسجيل الدخول

وفاة رضيعة فلسطينية لتأخر علاجها بسبب الحصار الذي يفرضه الكيان الإسرائيلي على غزة

admin1 أبريل 2022آخر تحديث : منذ 8 أشهر
وفاة رضيعة فلسطينية لتأخر علاجها بسبب الحصار الذي يفرضه الكيان الإسرائيلي على غزة

البريطانية: TheGuardian

كانت الطفلة فاطمة المصري، البالغة من العمر 19 شهرًا تعاني من ثقب في قلبها، انتظرت خمسة أشهر حتى يصدر الكيان الإسرائيلي تصريحًا يسمح لها بالسفر لتلقي العلاج.

توفيت طفلة تبلغ من العمر 19 شهرًا في غزة بعد الانتظار لمدة خمسة أشهر حتى تمنحها إسرائيل الإذن بمغادرة القطاع المحاصر لتلقي العلاج.
وقالت جماعات حقوق الإنسان إن الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة هو المسؤول عن مقتل فاطمة المصري، التي تم تشخيص حالتها العام الماضي بثقب في القلب وتوفيت يوم الجمعة.
قال جلال المصري، والد فاطمة: “أحببتها من أعماق قلبي، أتمنى لو مت مثلها، ظلوا يقولون إن الطلب قيد المراجعة، ثم ماتت، شعرت وكأنني مت أيضًا بدون فاطمة في حياتي، لا شيء يحطم الإنسان أكثر من فقدان طفله”.
قال المصري إن فاطمة فاتها موعدين لتلقي العلاج في مستشفى المقاصد في القدس في ديسمبر و في فبراير، بينما أُبلغت عائلتها أن حالتها “قيد المراجعة” من قبل إدارة التنسيق والارتباط، وهي السلطة الإسرائيلية التي تتعامل مع تصاريح السفر الفلسطينية.

تولى مركز الميزان لحقوق الإنسان، وهو منظمة غير حكومية فلسطينية، قضية فاطمة عندما اشتكى المصري في فبراير، وحث إسرائيل على إصدار التصريح في الوقت المناسب لنقلها إلى مشفى المقاصد.
مركز الميزان يأسف بشدة لوفاة فاطمة ويدين بشدة الإغلاق الإسرائيلي المستمر لقطاع غزة والقيود المرتبطة به على حركة الفلسطينيين، والتي تشمل منع المرضى من الوصول إلى المستشفيات في الضفة الغربية والقدس الشرقية وإسرائيل والخارج”.
وقال مركز الميزان إن السلطة الإسرائيلية، التي تتخذ القرارات بشأن التصاريح، أحالتهم بدلاً من ذلك إلى لجنة الشؤون المدنية الفلسطينية (PCAC)، التي تنسق مع إسرائيل.
وافقت إسرائيل على 69٪ من طلبات التصاريح من المرضى في غزة في فبراير، لكن 56٪ من طلبات مرافقي المرضى لم يتم الرد عليها في الوقت المناسب للموعد، وفقًا للتقرير الشهري لمنظمة الصحة العالمية .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.