تسجيل الدخول

وكالة الأمم المتحدة الأونروا تحذر من خطر التطرف في فلسطين بسبب السياسة الأمريكية

Nabil Abbas28 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
وكالة الأمم المتحدة الأونروا تحذر من خطر التطرف في فلسطين بسبب السياسة الأمريكية

اسبانيا – lavanguardia

حذرت وكالة الأمم المتحدة لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اليوم من خطر التطرف في فلسطين والذي بدأ ينمو منذ التغير في السياسة الأمريكية، الأمر الذي “خلق أرضية خصبة لثقافة خطيرة”.

قرارات قطع المساعدات الإنسانية التي كانت الولايات المتحدة الأمريكية تساهم بها منذ عقود لدعم 5.3 من اللاجئين الفلسطينيين، والتي كانت تتراوح بين 300-60 مليون دولار سنويا، وأيضا نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس ، خلق ظروف مثالية تجعل هذا الخطر ينمو.

وقد أكدت راكيل مارتي المديرية التنفيذية للأونروا في اسبانيا خلال مؤتمر اليوم، بأن وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وتغيير السياسة الأمريكية تجاه فلسطين، أدى إلى “اليأس المطلق” لدى اللاجئين.

هؤلاء الذين فقدوا مساعدات الاونروا ، ولا سيما الضعفاء منهم ، “هم غير مهتمين بالسياسة الدولية ولا يرون أن هناك مستقبل لهم”، بحيث يفقدون بشكل متزايد الخوف من الموت ، لدرجة أن عدد حالات الانتحار زاد في الآونة الأخيرة .

وأضافت أنه في كل يوم جمعة في قطاع غزة ، تجرى المظاهرات التي يقع بها الكثير من الجرحى، والقتلى في بعض الأحيان ، لكن ذلك لم يعد يمنع زيادة عدد الشباب المشاركين فيها.

هؤلاء هم الأشخاص الذين “يذهبون إلى هذه الاحتجاجات رغم علمهم بأنهم من المحتمل جدا أن ينتهي بهم الأمر إلى الموت أو التشوه، خصوصا في هذه المنطقة، حيث يؤدي نقص المعدات الصحية إلى عدم امكانية إعادة تأهيل الجرحى، وينتهي الأمر غالبا بقطع اليدين أو الساقين لعدم وجود حل آخر “.

وقد وجهت راكيل “نداء إلى المجتمع الدولي للتحرك قبل فوات الأوان” ، لأنه في الوقت الراهن “هناك بالفعل صعوبة بمتابعة العمل في أماكن مثل غزة”.
لدرجة أنه أصبح هناك شك في امكانية الأونروا من الاستمرار في العمل بسبب نقص التمويل، وأكدت أن ذلك من شأنه أن يحبط آمال السكان و أن يزيد من احتمال أن التطرف.

المصدرlavanguardia
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.