تسجيل الدخول

يؤجج الهجوم الصاروخي الذي شنه مسلحون فلسطينيون على “الكيان الإسرائيلي” مخاوف من مزيد من التصعيد

admin19 أبريل 2022آخر تحديث : منذ شهر واحد
يؤجج الهجوم الصاروخي الذي شنه مسلحون فلسطينيون على “الكيان الإسرائيلي” مخاوف من مزيد من التصعيد

الهولندية: Volkskrant

قال الجيش الإسرائيلي إن نشطاء فلسطينيين أطلقوا صاروخاً من قطاع غزة على جنوب (الكيان الإسرائيلي).
ويؤجج هذا مخاوف من المزيد من التصعيد بعد أسبوع عنيف في البلاد، تم اعتراض الصاروخ.

هذه هي المرة الأولى منذ ليلة رأس السنة التي يطلق فيها مسلحون فلسطينيون صاروخا على الكيان الإسرائيلي، و يأتي الهجوم بعد فترة من العنف، مع قتال استمر ساعة بين شرطة مكافحة الشغب والفلسطينيين يوم الجمعة الماضي في المسجد الأقصى في القدس.
في العام الماضي، توجت الاضطرابات هذه في القدس بحرب في قطاع غزة خلفت أكثر من 200 قتيل، معظمهم من الجانب الفلسطيني.

وردت إسرائيل في غضون ساعات على الصاروخ بضربات جوية على معسكرات لحركة حماس، وكان أعضاء بارزون في حماس قد حذروا نهاية الأسبوع الماضي من أن تحركات الشرطة الإسرائيلية بالقرب من المسجد في القدس سيكون لها تداعيات، ولم تتبن أي من الفصائل الفلسطينية هذا الهجوم الصاروخي.

هجمات مميتة
وبدأت التوترات تتصاعد الشهر الماضي بعد سلسلة من الهجمات الدامية في إسرائيل أشادت بها حماس علنا، ورد الجيش الإسرائيلي بغارات واعتقالات عسكرية في الضفة الغربية.

واتضح أن المخاوف من انتشار العنف إلى القدس، خاصة منذ يوم الجمعة، الذي صادف صيام المسلمين في رمضان، مع عيد الفصح اليهودي وعيد الفصح المسيحي، لها ما يبررها.
دعت مجموعة يهودية متشددة إلى التضحية بالحملان في الحرم القدسي، وهو مكان مقدس لكل من المسلمين واليهود، على الرغم من الحظر لأن المسلمين يعتبرون ذلك بمثابة استفزاز ديني خطير، وردت حماس بدعوة لـ “حماية” الحرم القدسي الشريف، استجاب آلاف الفلسطينيين لهذه الدعوة.
اليهود المتشددون لم يحضروا في النهاية، لكن الشرطة حضرت واندلع القتال الذي استمر ثلاث ساعات، حيث ألقى الفلسطينيون الألعاب النارية والحجارة واستخدمت الشرطة الرصاص المطاطي والقنابل اليدوية والهراوات، وأصيب ما لا يقل عن 152 فلسطينيا و 8 ضباط اسرائيليين بجروح.

المدينة القديمة
ذكرت الشرطة الإسرائيلية أن عددا آخر من الأشخاص أصيبوا يوم الأحد عندما رشق فلسطينيون حافلات متجهة إلى البلدة القديمة، الجزء الذي يقع فيه الحرم القدسي، بالحجارة.
وقالت الشرطة إن المحتجين في المسجد الأقصى قاموا بجمع كميات كبيرة من الحجارة لرشق الزوار اليهود والشرطة.

يتهم الفلسطينيون الشرطة بتعطيل شعائرهم الدينية بشكل غير مقبول، ويدعمهم الأردن الذي يدير المسجد الأقصى.
وقال رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة أمام مجلس النواب: “إنني أحيي من رشقوا بالحجارة كل الصهاينة الذين دنسوا المسجد الأقصى”.
ورد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بالفزع على كلمات نظيره الأردني، وقال إن ذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من العنف في القدس.
أما بالنسبة للحكومة الإسرائيلية، فإن المحتجين الفلسطينيين يستغلون التوترات الدينية لأغراض سياسية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في محاولة لمنع المزيد من التصعيد، أن دبلوماسيون أمريكيون أجروا مكالمات هاتفية نهاية هذا الأسبوع مع ممثلين إسرائيليين وفلسطينيين وعرب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.