تسجيل الدخول

الإتحاد الأوروبي والنمسا و إسبانيا يقدمون 14.5 مليون يورو لدعم العائلات الفلسطينية الضعيفة

2020-04-14T16:32:25+02:00
2020-04-14T16:33:59+02:00
الصحافة الأوروبية
Nabil Abbas14 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 7 أشهر
الإتحاد الأوروبي والنمسا و إسبانيا يقدمون 14.5 مليون يورو لدعم العائلات الفلسطينية الضعيفة

الإتحاد الأوروبي: eeas.europa

التقى ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف ووزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني أحمد مجدلاني اليوم في رام الله وناقشوا العمل المشترك خاصة خلال أزمة تفشي فيروس كورونا.

وشكر الوزير مجدلاني الاتحاد الأوروبي والنمسا وإسبانيا لمساهمتها في تمكنين السلطة الفلسطينية من دفع البدلات الاجتماعية للعائلات الضعيفة في الضفة الغربية وقطاع غزة في شهر أبريل.

ساهم الاتحاد الأوروبي بمبلغ 12.5 مليون يورو، والنمسا وإسبانيا مليون يورو لكل منهما في هذه المدفوعات التي ستستفيد منها حوالي 114000 عائلة فلسطينية ضعيفة. 

يدعم الاتحاد الأوروبي وزارة التنمية الاجتماعية التابعة للسلطة الفلسطينية وبرنامج التحويلات النقدية، المسؤول عن توفير الحماية الاجتماعية الأساسية للأسر الأكثر ضعفا في الضفة الغربية وغزة.

تُدفع البدلات الاجتماعية على أساس ربع سنوي لحوالي 105،000 عائلة ضعيفة.

في الدفعة الأولى لعام 2020، تمت إضافة 9000 عائلة من غزة إلى القائمة الحالية.

وإجمالا، سيساعد الدعم المشترك في تخفيف الظروف المعيشية الصعبة لنحو 114 ألف أسرة ضعيفة.

ستكمل المساهمة الأوروبية تمويل السلطة الفلسطينية من خلال تغطية البدلات الاجتماعية الكاملة لـ 75،539 عائلة، تعيش 80٪ منها في قطاع غزة.

تم الاتفاق مع السلطة الفلسطينية على زيادة التغطية بالنظر إلى تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

لن تخفف التحويلات النقدية الضغط على العائلات الفقيرة فحسب، بل ستضخ أيضًا أموالًا إضافية في الاقتصاد المحلي، بما في ذلك لصالح الشركات المحلية.

سوف يبذل الاتحاد الأوروبي ما في وسعه لمساعدة أضعف شرائح السكان الفلسطينيين وحماية رفاههم في هذه الأوقات العصيبة. ليس هناك شك في أن وباء كورونا يتسبب في المزيد من المصاعب لأولئك الأكثر تضررا من الأزمة الممتدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

المصدرeeas.europa
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.