تسجيل الدخول

صواريخ القسام بمواجهة صواريخ القبة الحديدية: شرح المعركة الجوية بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية

2021-05-13T18:01:18+02:00
2021-05-13T18:06:31+02:00
الصحافة الأوروبية
admin13 مايو 2021آخر تحديث : منذ 4 أشهر
صواريخ القسام بمواجهة صواريخ القبة الحديدية: شرح المعركة الجوية بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية

الهولندية: NOS

بالأمس وقبل أمس، تم إطلاق حوالي 1000 صاروخ باتجاه (الكيان الإسرائيلي) من قطاع غزة، عادةً ما يكلف صنع مثل هذه الصواريخ بضع مئات من الدولارات، لكن يتم اعتراضها بواسطة صاروخ تبلغ قيمته حوالي 50 ألف دولار.

هو صراع غير متكافئ، كما يصف الخبراء المعركة بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حماس.
إسرائيل متفوقة عسكريًا وتقنيًا على خصمها، هناك أيضًا عدم تناسق من حيث عدد الضحايا: أبلغ الفلسطينيون عن أكثر من 65 حالة وفاة، والإسرائيليون عن سبع حالات وفاة.

الدفاع الرئيسي ضد مئات الصواريخ هو نظام دفاع القبة الحديدية، وقال اللفتنانت كولونيل باتريك بولدر من مركز لاهاي للدراسات الاستراتيجية “هذا نظام دفاع جوي متقدم للغاية، صممه وصنعه الإسرائيليون بأنفسهم خصيصا لوضعهم”.

يتكون نظام القبة الحديدية من عدة وحدات رادار وكشف وقاذفات ومركز إدارة متنقل، بمجرد اقتراب الصاروخ، تقوم أجهزة الاستشعار بحساب ما إذا كان هذا المقذوف يشكل خطرًا، ثم يتم اطلاق صاروخ بالمقابل لتدميره.

بشكل عشوائي
لكن ليس هذا هو الحال في كثير من الأحيان، لأن ما يسمى بصواريخ القسام التابعة لحماس هي متفجرات غير موجهة ومتفرقة، يقول بولدر: “إنها في الواقع أنابيب فولاذية يتم إطلاقها عشوائيًا، إنهم يهدفون في الأساس إلى نشر الخوف”.
انتهى المطاف بنحو 200 صاروخ من أصل 1000 صاروخ في غزة نفسها، وفقًا للجيش الإسرائيلي.
لكن إذا هدد صاروخ قسام، على سبيل المثال، بضرب منزل في إسرائيل، فإن صاروخ (أو أحيانًا عدة) سينطلق من منصة القبة الحديدية لاعتراضه.

ويقدر سعر أحد هذه “الصواريخ المضادة” بما يتراوح بين 20 إلى 100 ألف دولار.
تدعي شركة Rafael Advanced Defense Systems أن القبة الحديدية تعطل أكثر من 90 بالمائة من جميع التهديدات، لكن عدد الصواريخ المضادة محدود نوعاً ما.
يقول فوتر فان دير ويل وهو رئيس مشروع الدفاع الجوي والصاروخي في وكالة الأبحاث TNO: “يحاول المسلحون تحميل القبة الحديدية فوق طاقتها عن طريق إطلاق الكثير من المقذوفات الرخيصة عليها، بحيث يكون هناك عشرين صاروخا في قاذفة كهذه وبمجرد استخدامها، تترك خالية الوفاض”.

ضربات جوية بطائرات إف -16
كما يشك اللفتنانت كولونيل بولدر في أن هذه هي الاستراتيجية وراء إطلاق مئات الصواريخ.
ولهذا السبب يعتقد أنه من المهم أن يتخذ الجيش الإسرائيلي إجراءات إضافية لتجنب زيادة العبء على جهاز الحماية.
وسيكون ذلك مزيجاً من جمع المعلومات الاستخبارية ومن ثم القيام بغارات جوية على منشآت الإطلاق ومراكز القيادة.

كتبت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن مئات الضربات الجوية نفذت الآن على أهداف لحركة حماس في قطاع غزة، وبحسب إسرائيل، قُتل بعض قادة حماس المهمين في هذه العملية.
تم تدمير المباني في المنطقة المكتظة بالسكان، باستخدام طائرات F-16 المقاتلة.

في المبنى كان هناك مركز قيادة مهم لحركة حماس، وفقًا للجيش الإسرائيلي، وكتبت وكالة أنباء أسوشيتد برس أنه احتوى أيضًا على شقق وعدد من الشركات وعيادة أسنان.
أطلقت طائرة بدون طيار خمس طلقات تحذيرية لتحذير الناس في المبنى من القصف.
وفقًا لبولدر، فإن مثل هذه الضربات على السطح ليست شيئًا جديدًا، تمنح سكان المبنى الفرصة للهروب: “تُستخدم المباني السكنية أحيانًا كغطاء لحماس، لكن العائلات التي تعيش هناك لا علاقة لها بالنزاع، ثم يُمنحون عددًا من الدقائق لمغادرة منازلهم، ويضيع كل ما يتركونه وراءهم”.

أصيب المدنيون من الجانبين بقصف أو ضربات صاروخية، في غزة، على سبيل المثال، قُتل سائق سيارة أجرة كان مع اثنين من ركابها في غارة جوية إسرائيلية.
وفي مدينة اللد، أصيب رجل يبلغ من العمر 52 عامًا وابنته البالغة من العمر 16 عامًا بصاروخ قسام سقط في الفناء الخلفي، كان الرجل عربيًا إسرائيليًا.
وأصيب أكثر من 300 فلسطيني في اليومين الماضيين، وذكرت وزارة الصحة التابعة لحماس أن 86 طفلاً و 39 امرأة أصيبوا بجروح، وأصيب العشرات في إسرائيل.
ويخلص الخبير إلى القول: “في النهاية، المدنيون الأبرياء هم الضحايا، وهذا أمر محزن دائمًا”.

المصدرNOS
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.