تسجيل الدخول

دراسة بريطانية تكشف عن مواقع مقابر جماعية لضحايا مذبحة ارتكبتها إسرائيل فرقرية فلسطينية عام 1948

30 مايو 2023آخر تحديث : منذ 9 أشهر
دراسة بريطانية تكشف عن مواقع مقابر جماعية لضحايا مذبحة ارتكبتها إسرائيل فرقرية فلسطينية عام 1948

البريطانية: TheGuardian

حدد تحقيق في مذبحة في قرية فلسطينية مدمرة نفذتها القوات الإسرائيلية في حرب عام 1948، ثلاث مقابر جماعية محتملة تحت منتجع شاطئي حاليًا.

ادعى الناجون والمؤرخون الفلسطينيون منذ فترة طويلة أن الرجال الذين عاشوا في قرية الطنطورة، وهي قرية صيد يسكنها ما يقرب من 1500 شخص بالقرب من حيفا، أُعدموا بعد استسلامهم للواء الإسكندروني وألقيت جثثهم في مقبرة جماعية يُعتقد أنها تقع تحت منطقة أصبحت الآن موقف سيارات لشاطئ دور، تراوحت التقديرات بين 40 و 200 شخص.

في السنوات الأخيرة، أثارت مجموعة متزايدة من الأدلة على مذبحة طنطورة جدلًا كبيرًا في إسرائيل، حيث لا تزال الفظائع التي ارتكبتها القوات اليهودية في عام 1948 موضوعًا حساسًا للغاية: واجه فيلم وثائقي إسرائيلي الصنع حول ما حدث في القرية رد فعل عنيفًا على نطاق واسع.
يحدد التحقيق الجديد الشامل الذي أجرته وكالة الأبحاث Forensic Architecture ما تقول إنه موقع مقبرة جماعية ثانٍ في قرية طنطورة السابقة، بالإضافة إلى موقعين محتملين آخرين، في أكثر الأبحاث شمولاً حتى الآن.

قامت Forensic Architecture ، ومقرها في جامعة لندن، بتحليل بيانات رسم الخرائط والصور الجوية من حقبة الانتداب البريطاني، مع الإشارة إلى شهادات شهود عيان تم جمعها حديثًا من الناجين والجناة وسجلات الجيش الإسرائيلي.
تم استخدام البيانات لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد تحدد المواقع المحتملة لعمليات الإعدام والمقابر الجماعية وكذلك حدود المقابر الموجودة سابقًا، وما إذا كان قد تم استخراج أو إزالة أي قبور.
صدر تقرير طنطورة بتكليف من “عدالة”، وهي منظمة حقوقية فلسطينية تركز على القضايا القانونية.
بناءً على النتائج، قدمت عدالة يوم الأربعاء التماسًا قانونيًا هو الأول من نوعه نيابة عن العديد من عائلات الطنطورة التي لا تزال في البلاد لترسيم المواقع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.