تسجيل الدخول

رئيس الوزراء السويدي يدين الفلسطينيين لمقاومتهم العداون الإسرائيلي على المدنيين في غزة ويدعو إلى إنهاء فوري للعنف

Mahir Hijaze20 مايو 2021آخر تحديث : منذ 5 أشهر
رئيس الوزراء السويدي يدين الفلسطينيين لمقاومتهم العداون الإسرائيلي على المدنيين في غزة ويدعو إلى إنهاء فوري للعنف

في انحياز له إلى جانب آلة القتل الإسرائيلية، أدان رئيس الوزراء السويدي “ستيفان لوفين”، في منشور له عبر صفحته في الفيسبوك، الأربعاء 19-5-2021، ” العنف العشوائي الذي تستهدف فيه حماس والجماعات الأخرى في غزة المدن الإسرائيلية من خلال الهجمات الصاروخية، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى الإسرائيليين”، على حد وصفه.

في حين لم يدين “لوفين” العدوان الإسرائيلي على المدنيين في غزة، ولكنه أشار إلى أنه ” يشعر باليأس لأن الكثير من القتلى في غزة من الأطفال بفعل العمليات العسكرية الإسرائيلية”.

وأضاف أن ما يزعجه كذلك هو المواجهات بين الجماعات العربية واليهودية التي حدثت في عدة مدن إسرائيلية، وأدت أيضًا إلى سقوط قتلى”. معبرًا عن حزنه وغضبه من تطورات الأوضاع بين إسرائيل وفلسطين، داعياً إلى “ضرورة توقف دوامة العنف على الفور”، مؤكداً على أن “هناك حاجة إلى اتفاق قصير الأمد بشأن وقف إطلاق النار من أجل الأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين الذين يعيشون في خوف مع أصوات الإنذارات والقنابل والهجمات الصاروخية”.

وأشار “لوفين” إلى اجتماعه الأخير مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، حيث أكد على “دعم السويد لسياسات الاتحاد الأوروبي المتفق عليها منذ فترة طويلة والتي تستند إلى القانون الدولي، معتبرًا أنّ قرارات مجلس الأمن الدولي ” تشكل الأساس لسلام عادل ودائم تعيش فيه إسرائيل وفلسطين جنبًا إلى جنب بسلام وأمن، وتكون القدس عاصمة مستقبلية للدولتين”.

وأكد لوفين على “أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك التهديدات بطرد الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، تنتهك القانون الإنساني الدولي، وتقوض حل الدولتين وتساهم في زيادة الصراع”.

ونوّه على أنّ ” تصاعد العنف في إسرائيل وفلسطين أدى إلى انتشار التهديدات والكراهية ومعاداة السامية في السويد وأماكن أخرى من العالم. ليس أقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

وختم لوفين منشوره بكلمة سلام باللاتينية والعبرية في إشارة إلى أن استئناف محادثات السلام هي الحل الأمثل للخروج من هذه الأزمة على حد وصفه.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.