بيان صحفي
مؤتمر فلسطينيي أوروبا: يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني مناسبة تجمع حركات دعم القضية الفلسطينية خصوصاً الجاليات العربية والإسلامية في أوروبا
بروكسيل، برلين، روتردام 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2018

بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والتي تصادف اليوم الخميس 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، يؤكد مؤتمر فلسطينيي أوروبا على ما يمثله هذا اليوم من فرصة لتعزيز كافة الجهود المتضامنة وعلى رأسها توحيد المساعي بين الجاليات العربية والإسلامية في أوروبا للتعريف بمعاناة الفلسطينيين في الداخل والخارج، الناجمة عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي، الذي يستهدف الكل الفلسطيني ويعمل بشكل مستمر على التنكيل بالفلسطينيين والمقدسات الدينية خصوصاً في مدينة القدس، وسط استمرار لتغوله على الحقوق الفلسطينية من استيطان وحصار وعدوان عسكري يستهدف الفلسطينيين، في ظل خروقات غير مسبوقة تمكن الاحتلال من إحداثها عبر التطبيع مع بعض الجهات العربية.

بدوره، أكد عادل عبد الله، الأمين العام لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، على أهمية الدور العربي والإسلامي في أوروبا من مؤسسات وجاليات والمجموعات الأوروبية التي تعمل على دعم القضية الفلسطينية والتعريف بمعاناة الشعب الفلسطيني في مختلف البلدان الأوروبية، مشيراً إلى المساهمة الفاعلة للجاليات العربية في إقامة مؤتمرات فلسطينيي أوروبا خلال الـ 16 سنة الماضية، وذلك بحضور شخصيات عربية فاعلة منها الرئيس التونسي السابق المنصف  المرزوقي ورئيس الوزراء المغربي الحالي سعد الدين العثماني ورئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري، منوهاً إلى مساهمات العديد من الشخصيات النقابية العربية الوازنة من المغرب والجزائر وتونس ومصر وليبيا والخليج في إقامة المؤتمر النقابي الأول الذي عقد بالتزامن مع مؤتمر فلسطينيي أوروبا 16 في مدينة ميلانو الإيطالية.

من جانبه، شدد حسين خضر، رئيس المنتدى الفلسطيني في الدنمارك، على الدور الإيجابي والداعم الذي شكله انصهار جميع العاملين للقضية الفلسطينية من كافة الخلفيات والجنسيات وخصوصاً أبناء المغرب العربي وكذلك جميع الجاليات والدنماركيين في بوتقة عمل واحدة شكلت منطلقاً للعديد من فعاليات الدعم والإسناد لأهلنا في فلسطين أثناء العدوان المتكرر في ٢٠٠٨ و٢٠١٢ و٢٠١٤ على قطاع غزة.

فيما نوّه محمد حنون رئيس التجمع الفلسطيني في إيطاليا إلى أن التفاعل المشترك للجاليات العربية والإسلامية في أوروبا حقق خلال العقود الثلاثة الأخيرة تطوراً نوعياً في الوعي الغربي بين طبقة السياسيين في أوروبا عبر تعريفها بالظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى انعكاس ذلك على حجم الوفود من البرلمانيين التي تذهب لتفقد أحوال الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى زيارة وفدين برلمانيين من إيطاليا الى مخيمات الفلسطينية في لبنان، بالإضافة إلى رد الفعل الأوروبي المتميز على قرارات ترامب بشأن نقل السفارة الأمريكية، وأشاد حنون بالحضور الكثيف الذي تشهده مسيرات التضامن مع الشعب في شوارع ميلانو رغم معارضة اللوبي الصهيوني.

ومن هولندا، قال أمين أبو راشد، رئيس البيت الفلسطيني، أنه يحق للشعب الفلسطيني أن يفخر بمنظومة العمل الداعمة للقضية في القارة بالعموم وفِي هولندا على وجه الخصوص، حيث التميز بكثافة الجالية المغربية التي تشكل مثالاً على ترسخ الإيمان بعدالة القضية والذي يترجم بحجم الدعم الخيري المتواصل وفِي كل المواسم، وأضاف أبو راشد أنه لا بد من الإشادة بمجموعات دعم القضية من الهولنديين، مشيراً إلى دورها في حملات كسر الحصار عن قطاع غزة وإسنادها وكذا التميز بإسناد حملات الوفاء الخيرية لمخيمات الفلسطينيين في سورية.

ودعا مؤتمر فلسطينيي أوروبا إلى أن يكون اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مناسبةً لتفعيل العمل الداعم لفلسطين في القارة الأوروبية، وذلك عن طريق المزيد من التنسيق بين المؤسسات والمجاميع العاملة لفضح روايات الاحتلال، ودعم الشعب الفلسطيني في مسيرة تحرره نحو حصوله على حقوقه الوطنية التاريخية والمشروعة التي أيدتها الأمم المتحدة بالعديد من القرارات الدولية.