تسجيل الدخول

مركز “EPAL” يطالب وكالات إعلامية هولندية بالتراجع والاعتذار عن وصف القدس بعاصمة “إسرائيل”

Mahir Hijaze11 مايو 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
مركز “EPAL” يطالب وكالات إعلامية هولندية بالتراجع والاعتذار عن وصف القدس بعاصمة “إسرائيل”

استهجن المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام EPAL، وصف عدد من وكالات الأنباء والصحف الهولندية لمدينة القدس المحتلة بأنها عاصمة “إسرائيل”، خلال تغطياتها الإخبارية للأحداث في مدينة القدس وحي الشيخ جراح.

واعتبر المركز هذا التوصيف مخالفا للقانون الدولي الذي يعتبر القدس مدينة تقع تحت الوصاية الدولية ولا يجوز للاحتلال الإسرائيلي تنفيذ أي تغيرات ديمغرافية واستيطانية في المدينة.

كما أشار EPAL إلى أن هذا الوصف يتعارض أيضا مع موقف الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، وكان الاتحاد الأوروبي عبر عن موقفه المندد بسياسات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشيخ جراح بالقدس ورفضه تهجير العائلات الفلسطينية.

وقال المركز الأوروبي الفلسطيني للأعلام أنه سيوجه خطابا مباشرا إلى وكالتي ” Telegraaf وADNiewus”، ومطالبتهما بالتراجع عن هذا الوصف وتقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني عن هذه الإساءة.

داعيا وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الهولندية إلى التحلي بالمصداقية الإعلامية في نقل حقيقة ما يجري من اعتداءات إسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحة في القدس.

يشار إلى أن هذه الوكالات تعتبر من أكبر وسائل الإعلام الهولندية والأكثرها انتشارا، وقالت بتاريخ الإثنين 10-5-2021، ” لقد كان الوضع مضطرباً في العاصمة الإسرائيلية منذ أيام، ويرجع ذلك جزئياً إلى الطرد المخطط للعائلات الفلسطينية في القدس الشرقية، لصالح المستوطنين”.

في حين تراجعت شبكة “NU” عن هذا التوصيف وكتبت ” في نسخة سابقة من هذا المنشور، صُنفت القدس بالخطأ على أنها عاصمة إسرائيل، مع ذلك تتبع الأمم المتحدة وتعتبر تل أبيب كعاصمة. لقد صححنا هذا الخطأ”.

روابط:

https://www.nu.nl/buitenland/6132492/honderden-gewonden-bij-aanhoudende-confrontaties-bij-moskee-in-jeruzalem.html

https://www.telegraaf.nl/nieuws/588490590/opnieuw-rellen-bij-moskee-in-jeruzalem-honderden-gewonden

https://www.ad.nl/buitenland/opnieuw-gewonden-bij-rellen-in-jeruzalem-internationale-roep-tot-afzien-van-uitzettingen~a48d3a8e/

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.