الصحافة الأوروبية

الأمم المتحدة: زيادة حادة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية

الأمم المتحدة: زيادة حادة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية

الهولندية: NU

تواصل إسرائيل توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وهذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بعد التحقيق، ويعاني الشعب الفلسطيني من تضاؤل ​​حرية الحركة، ويواجه بشكل متزايد التمييز والعنف.

تم إجراء البحث في عامي 2023 و 2024، وخلص التحقيق إلى أن هناك توسعا “كبيرا” للمستوطنات الإسرائيلية، وصادرت السلطات الإسرائيلية مساحة قدرها 24 كيلومترا مربعا خلال فترة التحقيق، وهو رقم قياسي جديد.

بالإضافة إلى ذلك، تمت إضافة 49 ما يسمى بالبؤر الاستيطانية في الأراضي المحتلة، وفي السنوات التي سبقت عام 2023، كان متوسط ​​عدد البؤر الاستيطانية الجديدة حوالي ثمانية بؤر استيطانية سنويا. وبالإضافة إلى ذلك، من المقرر بناء عشرات الآلاف من المنازل الجديدة للمستوطنين الإسرائيليين.

وتشير الأمم المتحدة أيضًا إلى أنه تم بناء العديد من الطرق الجديدة غير القانونية، وحذر التقرير من أن هذا سيأتي على حساب حرية التنقل للفلسطينيين، ويؤدي هذا أيضًا إلى منع السكان من ممارسة الأنشطة الاقتصادية، مثل حصاد الزيتون للحصول على زيت الزيتون، وبالإضافة إلى ذلك، تفتح الطرق الجديدة الباب أمام استخدام المزيد من الأراضي.

وبحسب الأمم المتحدة فإن مواقف وأفعال الحكومة الإسرائيلية تشجع المستوطنين على ارتكاب العنف، ويشير مؤلفو التقرير إلى أن الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة يواجهون “تمييزًا منهجيًا وفصلًا وقمعًا”.

ويقدر عدد المستوطنين الإسرائيليين الذين يعيشون في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية بنحو 737 ألف شخص وسط 2.7 مليون فلسطيني.
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك في بيان له من أن: “نقل إسرائيل لأجزاء من سكانها المدنيين إلى الأراضي المحتلة يعد بمثابة جريمة حرب” .

وسيتم تقديم النتائج إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر، وقال تورك: “يجب على إسرائيل أن توقف على الفور وبشكل كامل جميع الأنشطة الاستيطانية وتجلي جميع المستوطنين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى