الصحافة الأوروبية

أفادت التقارير بمقتل عشرة فلسطينيين على الأقل في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة

أفادت التقارير بمقتل عشرة فلسطينيين على الأقل في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة

الهولندية: NOS

أفادت خدمات الطوارئ الفلسطينية ومسؤولون صحيون بمقتل ما لا يقل عن عشرة فلسطينيين اليوم في غارات جوية إسرائيلية شمال وجنوب قطاع غزة.

في تل الهوى، جنوب مدينة غزة، استُهدفت مجموعة من المدنيين، بحسب مصادر محلية، وأفادت قناة الجزيرة الإخبارية بمقتل فلسطيني واحد على الأقل.

كما وردت أنباء عن وقوع قتلى في خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث أفادت التقارير بمقتل خمسة أشخاص على الأقل جراء غارة جوية، وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أُبلغ عن أربع وفيات أخرى في هجوم استهدف مخيماً للخيام يضم عائلات نازحة.

مواقف تهدد الحياة
أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجمات جاءت رداً على انتهاكات حماس لوقف إطلاق النار، وقال متحدث باسم الجيش إن الجيش شنّ الهجمات بعد أن أفادت التقارير بخروج مقاتلين من نفق شرق ما يُسمى “الخط الأصفر”.

الخط الأصفر هو حدود محددة بكتل خرسانية صفراء في قطاع غزة، انسحب الجيش الإسرائيلي خلفها في أكتوبر بعد دخول وقف إطلاق النار مع حماس حيز التنفيذ.

ظهر الخط الحدودي لأول مرة على خريطة نشرها الرئيس الأمريكي ترامب، لكن لم تُنشر إحداثياته ​​الدقيقة قط، وغالبًا ما يجهل المواطنون موقع الحدود، مما يؤدي إلى مواقف تهدد حياتهم.

الوفيات بعد الهدنة
بحسب الجيش، قُتل الفلسطينيون في “هجمات مُستهدفة” تتوافق مع القانون الدولي، وتزعم إسرائيل أنها قتلت عدداً من المقاتلين، كما يقول الجيش إنه يواصل تدمير الأنفاق في شمال قطاع غزة.

تتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بشكل منتظم بانتهاك وقف إطلاق النار، والذي يعد جزءًا من خطة أمريكية أوسع لإنهاء الحرب في غزة.

أفادت وزارة الصحة في غزة، الخاضعة لسيطرة حماس، بمقتل ما لا يقل عن 600 فلسطيني بنيران إسرائيلية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في المقابل، ذكرت إسرائيل أن أربعة جنود قُتلوا على يد مقاتلين في غزة خلال الفترة نفسها.

مساحات محايدة
في غضون ذلك، علّقت منظمة أطباء بلا حدود بعض العمليات الطبية في مستشفى ناصر بخان يونس، مبررة ذلك بوجود مخاطر أمنية جسيمة في المستشفى.

بحسب المنظمة، واجه الموظفون والمرضى رجالاً مسلحين داخل المستشفى، وتعرضوا للترهيب، بل وحتى الاعتقالات التعسفية، وتنفي إدارة المستشفى ذلك، مؤكدةً أنه تم نشر الشرطة المدنية لحماية المرضى والموظفين.

لم تُسمِّ منظمة أطباء بلا حدود جماعةً أو منظمةً بعينها يُزعم انتماء الرجال إليها، ودعت جميع القوات المسلحة، بما فيها القوات الإسرائيلية، إلى ضمان حماية المستشفيات والعاملين فيها والمرضى، وشددت المنظمة على ضرورة أن تبقى المستشفيات أماكن محايدة للمدنيين، وأن الوجود العسكري يُهدد بشكلٍ خطير تقديم الرعاية الطبية بشكلٍ آمن.

اتهامات
يُعدّ مستشفى ناصر مرفقًا طبيًا حيويًا في جنوب قطاع غزة، حيث يُعالج مئات الجرحى والمرضى يوميًا. وخلال الحرب، استُهدف المستشفى مرارًا وتكرارًا بهجمات إسرائيلية، وزعمت إسرائيل أن حماس تُدير عملياتها من المستشفيات أو بالقرب منها، وهو ما تنفيه حماس باستمرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى