الصحافة الأوروبية

لا توجد مساعدة من هولندا لفلسطينيي غزة الذين حصلوا على تأشيرات سفر هولندية للدراسة

لا توجد مساعدة من هولندا لفلسطينيي غزة الذين حصلوا على تأشيرات سفر هولندية للدراسة

الهولندية: NOS

لم يتلقَّ ثلاثة فلسطينيين تواصلوا مع وزارة الخارجية لطلب المساعدة في مغادرتهم غزة أي توضيح بشأن قضيتهم حتى اليوم، وقد مُنح الثلاثة تأشيرات للدراسة في هولندا، لكنهم لا يستطيعون مغادرة غزة دون مساعدة هولندية.

قضى القاضي بأن وزارة الخارجية غير ملزمة بمساعدتهم، وأنه يحق لها رفض طلبهم، وبالتالي، لا يمكن للثلاثة إجبارها على ذلك.

أقرّ القاضي الإداري بوضعهم الحرج، لكنه أوضح أنه لا يمكن تقديم أي اعتراضات على القرارات القنصلية الصادرة عن الوزارة، ومع ذلك، يُمكن للثلاثة رفع قضيتهم أمام محكمة مدنية، على سبيل المثال، من خلال إجراءات موجزة، وفقًا لما قضى به القاضي الإداري في لاهاي، ولم يُعرف بعد ما إذا كانوا سيفعلون ذلك.

طلب الثلاثة المساعدة من وزارة الخارجية للوصول إلى هولندا، ولكن وفقًا للوزارة، فإنهم لا ينتمون إلى أي من المجموعات المؤهلة للحصول على المساعدة في مغادرة غزة.

تأشيرات جاهزة
الطالبان والصحفي جزء من مجموعة تضم 42 فلسطينياً يحملون تأشيرات دخول سارية المفعول إلى هولندا، وقد حصلوا على هذه التأشيرات لإجراء البحوث أو الدراسة أو العمل هنا، ويرغب الثلاثة في الذهاب إلى هولندا للدراسة.
تأشيراتهم جاهزة في الأردن، لكنهم لا يستطيعون الذهاب إلى هناك بدون مساعدة من هولندا.

نظرت المحكمة الإدارية في لاهاي في القضية التي تمحورت حول مسألة إجلاء المزيد من الفلسطينيين من غزة بعد مساعدة وزارة الخارجية لـ22 فلسطينياً الصيف الماضي. ووفقاً للمدعي العام، كان هذا استثناءً، وتقول الوزارة إن الوضع قد تغير مع وقف إطلاق النار في أكتوبر.

حالة خاصة
يرى الثلاثة أن من غير العدل أن الوزير لم يقيّم طلبهم بناءً على أسسه الموضوعية، ويقولون إنها “حالة استثنائية للغاية”، كما يشيرون إلى حالات سابقة قدمت فيها هولندا المساعدة.

يرى القاضي أن للمتهمين الثلاثة “مصلحة ملحة” في هذه القضية، إذ لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانوا سيتمكنون من استلام أوراق إقامتهم المؤقتة في الوقت المناسب، ولا تزال المعابر الحدودية لغزة مغلقة أمام الجميع، وتواصل إسرائيل شنّ هجماتها بشكل منتظم، والوضع الإنساني كارثي.

أعربت إيفا بيزم، محامية الفلسطينيين، عن خيبة أملها، وقالت إنها لا تُبالي إن كانت القضية إدارية أم مدنية، وأضافت: “من المؤسف أن يبقى الوضع غامضاً وأن نضطر الآن للانتظار أكثر”، وأكدت أنها ستدرس الخطوات التالية قائلةً: “هدفي هو نقل موكليّ إلى هولندا”.

في هولندا
أعلن معهد NIAS، وهو المعهد البحثي الذي حصل منه الصحفي هشام زقوت على تأشيرة دخول، أن زقوت موجود الآن في هولندا، وقد وصل في نهاية الأسبوع الماضي.

لا يزال من غير الواضح كيف تمكن من مغادرة غزة، استلم زقوت تأشيرته بنفسه في عمّان وسافر إلى هولندا، واليوم، بدأ تحقيقه في عمل الصحفيين في غزة، رغم محاولات إسكاتهم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى