
رغم وقف إطلاق النار: مقتل ما لا يقل عن 1100 فلسطيني في غزة جراء القصف الإسرائيلي
رغم وقف إطلاق النار: مقتل ما لا يقل عن 1100 فلسطيني في غزة جراء القصف الإسرائيلي
المصدر: NOS
قُتل ما لا يقل عن خمسة عشر فلسطينياً في قصف إسرائيلي على غزة اليوم وخلال الأيام القليلة الماضية، ومن بين القتلى ثلاثة أفراد من عائلة واحدة، بحسب مصادر طبية في غزة، كما قُتل ستة من رجال الشرطة وامرأة في قصف استهدف مركزاً للشرطة.
تقصف إسرائيل أهدافاً في غزة بشكل شبه يومي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر، ويبدو أن هذا الاتفاق حبر على ورق، إذ تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين 1100 قتيل منذ ذلك الحين، كما تفيد منظمات الإغاثة بأن المساعدات الطارئة لا تزال تصل بكميات ضئيلة، ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة.
بحسب الجيش الإسرائيلي، فإن ضباط الشرطة الذين قُتلوا يوم الثلاثاء كانوا من مقاتلي حماس، لكنه لم يقدم أي دليل على ذلك.
لم يرد الجيش الإسرائيلي على القصف الآخر، مثل القصف الذي استهدف مخيم الخيام في خان يونس وأسفر عن مقتل رجل، وفي يوم الثلاثاء نفسه، أفادت مصادر طبية بمقتل طفل رمياً بالرصاص قرب منطقة المواسي جنوب قطاع غزة، وقد أدانت الأمم المتحدة الهجمات الإسرائيلية.
يدّعي الجيش الإسرائيلي باستمرار أنه لا يقتل إلا عناصر حركة حماس أو الأشخاص الذين يدخلون المناطق العسكرية، ومع ذلك، يُقتل مدنيون عُزّل بشكل منتظم، وتقول إسرائيل إنها تُجري تحقيقات في بعض الحالات، لكن غالباً ما تنتهي هذه التحقيقات بالفشل.
منذ شهر أكتوبر، قُتل خمسة جنود إسرائيليين في غزة.
نزع السلاح
لا تزال حماس هي المتحكمة في غزة، فهي تُدير شؤون البلاد يومياً، لكنها في الوقت نفسه هي الميليشيا المسلحة التي تُنفذ الهجمات وتتحمل مسؤولية المجزرة التي وقعت في 7 أكتوبر، وتعرب منظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقها إزاء “النمط الذي لا تُميز فيه القوات المسلحة الإسرائيلية بين ضباط الشرطة ومقاتلي الجماعات المسلحة في غزة”.
قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الشهر الماضي إن “ضباط الشرطة تعرضوا للهجوم 12 مرة على الأقل في عام 2026″، وقد حدث ذلك، من بين أمور أخرى، “أثناء عمليات إنفاذ القانون الروتينية، مثل توجيه حركة المرور وتسيير الدوريات في الشوارع والأسواق”، كما جاء في بيان.
أعلنت حماس مؤخراً استعدادها لحلّ جناحها السياسي، لكن ذلك لم يحدث بعد، ولا تزال اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية، المفترض أن تدير قطاع غزة، تتخذ من مصر مقراً لها، ويبقى نزع سلاح حماس قضية شائكة، إذ تطالب حماس بإنهاء الاحتلال لتحقيق ذلك.



