مقتل طفل فلسطيني رضيع على يد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة
مقتل طفل فلسطيني رضيع على يد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة
الهولندية: NOS
أطلق الجيش الإسرائيلي النار على طفل رضيع وقتله، وأصاب والديه بجروح في الضفة الغربية المحتلة، وذكر والد الطفل، البالغ من العمر سبعة أشهر، لصحيفة إسرائيلية أن ذلك حدث عندما أطلق جندي النار على سيارة كانت تستقلها العائلة، أقر الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على المدنيين.
أُطلق النار على أفراد عائلة من بيت لحم أثناء قيادتهم سيارتهم قرب تل رميدا، أحد أحياء الخليل، وكان ابن العائلة البالغ من العمر 11 عامًا، ووالدة الرجل في السيارة أيضًا. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أنهم كانوا في طريقهم إلى منزل الجدة.
يقول الأب، فهد أبو هيكل، إنه أوقف سيارته بناءً على تعليمات من الجيش، وبعد ذلك أطلق جندي النار من مسافة حوالي عشرة أمتار، ويضيف أبو هيكل لصحيفة هآرتس: “أشار لي الجندي بالتوقف، فأوقفت السيارة تماماً وأمسكت بعجلة القيادة، وبعد ذلك مباشرة، أُطلق النار على السيارة”.
بحسب والده، أصيب سام فهد أبو هيكل، البالغ من العمر سبعة أشهر، في وجهه، كما أصيبت والدته، التي كانت تحمل سام، في وجهها أيضاً، وأصيب الأب بجرح في يده.
نُقل الطفل الصغير إلى مستشفى في الخليل حيث أُعلن عن وفاته، وأفادت وكالة أسوشيتد برس أن والدته ترقد في المستشفى مصابة بجروح خطيرة، ولم تعلم بوفاة طفلها حتى الآن.
شعر الجندي بالتهديد
في بيانٍ لصحيفة هآرتس، أقرّ الجيش الإسرائيلي بأن أحد جنوده أطلق النار عندما رأى مركبة تقترب، وبحسب التقارير، شعر الجندي بالتهديد، كما أقرّ الجيش بأن ركاب المركبة كانوا مدنيين عاديين، وأن الحادث قيد التحقيق.
لا تثق منظمات حقوق الإنسان كثيراً بتحقيقات الجيش، وتقول إن الجنود الإسرائيليين المتورطين في جرائم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة لا يُعاقبون إلا نادراً.
حسب منظمة يش الإسرائيلية لحقوق الإنسان، تم التحقيق في اتهامات سوء السلوك بين عامي 2016 و 2024، أقل من 1 بالمائة من جميع القضايا أسفرت عن إدانة.
تزايد العنف
في الضفة الغربية، يعيش نحو 700 ألف مستوطن في مستوطنات وسط أكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني، وتُعتبر هذه المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي.
بحسب الولايات المتحدة منذ بداية الحرب في غزة عام 2023، قُتل أكثر من ألف فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، وكان ربع الضحايا من الأطفال.
لطالما حذرت منظمات حقوق الإنسان من تزايد العنف الذي يمارسه المستوطنون اليهود في المنطقة، ومن التدخل المحدود للجيش الإسرائيلي.



